كشف الفنان حسن عيد تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة زوجته الراحلة، متحدثًا عن تدهور حالتها الصحية خلال فترة تلقيها العلاج، وموجهًا اتهامات بشأن ما وصفه بمشكلات واجهتها داخل مستشفى الحسين الجامعي، مطالبًا وزارة الصحة بالتدخل والتحقيق في الواقعة.
وقال حسن عيد إن زوجته كانت تعاني من تدهور في حالتها الصحية خلال أيامها الأخيرة، مشيرًا الى أن طبيبًا كان يتابع حالتها رفض إعادتها الى غرفة العناية المركزة، رغم تدهور وضعها الصحي.
وأضاف حسن عيد، خلال تصريحات صحافية: "دكتور في مستشفى الحسين الجامعي كان بيتابع حالة زوجتي آخر أيامها، رفض دخولها العناية بعد تدهور حالتها الصحية وقال مفيش مكان".
واتهم الفنان حسن عيد الطبيب بأن قرار عدم إدخال زوجته الى العناية المركزة جاء عقب رفضهما إجراء بعض التحاليل في معامل خاصة، قائلًا: "وده حصل بعد ما رفضنا نعمل التحاليل تبع المعامل الخاصة بيه".
وطالب حسن عيد وزارة الصحة بالتدخل والتحقيق في الواقعة، معربًا عن مخاوفه من تكرار مثل هذه الوقائع مع مرضى آخرين، وقال: "بناشد وزارة الصحة لأن أكيد بيعمل كده مع ناس تانية".
وتأتي تصريحات حسن عيد في إطار روايته الشخصية للواقعة، ومطالبته الجهات المختصة بالتحقيق في ملابسات الساعات الأخيرة التي قضتها زوجته داخل المستشفى، للوقوف على حقيقة ما حدث.
وكان الفنان حسن عيد قد أعلن في وقت سابق تعرض زوجته لأزمة صحية استدعت نقلها الى أحد المستشفيات لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وكشف في ذلك الوقت أن زوجته خضعت لعدد من الفحوصات والتحاليل، قبل أن تستدعي حالتها الصحية حجزها داخل غرفة العناية المركزة لتبقى تحت الملاحظة الطبية.
وطلب حسن عيد من جمهوره الدعاء لزوجته، وكتب عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "أرجو الدعاء لزوجتي بالشفاء العاجل لأنها في الرعاية المركزة، أسأل الله لي ولكم دوام الصحة والعافية".
لكن الأزمة الصحية انتهت بوفاة زوجته، ليخرج الفنان بعد ذلك كاشفًا تفاصيل جديدة حول الأيام والساعات الأخيرة من حياتها، ومطالبًا بالتحقيق في الوقائع التي تحدث عنها.