آخر تحديث :الإثنين-07 سبتمبر 2026-10:55ص

الفن والأدب


محمد فراج يعتذر من أهل ضحية «لعبة جهنم» الحقيقي

محمد فراج يعتذر من أهل ضحية «لعبة جهنم» الحقيقي
بوستر لعبة جهنم

الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - 09:40 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

وجّه الفنان محمد فراج رسالة اعتذار مؤثرة الى أسرة ضحية جريمة شبرا، بعد تجسيده أحداثًا مستوحاة من القضية خلال حكاية "لعبة جهنم"، ضمن سلسلة "القصة الكاملة" للمنتج مجدي الهواري.

وأعرب محمد فراج عن تعاطفه مع أسرة الضحية، مؤكدًا أن إعادة تقديم وقائع مؤلمة على الشاشة قد تعيد الى أهل الضحية ذكريات ووجعًا حاولوا تجاوزه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية الرسالة التوعوية التي يحملها العمل.

وقال محمد فراج في تصريحات إعلامية: "بقول لأهل الولد إحنا آسفين قبل أي حاجة إننا رجعنا نفكركم بالوجع ده، ولكن ده قضاء الله وقدره".

وأضاف أن الهدف الأساسي من تقديم مثل هذه القصص هو توجيه رسالة الى الأسر بضرورة بناء علاقة سليمة مع أبنائهم، تقوم على الحوار والاحتواء، بعيدًا عن المبالغة في التضييق أو الرقابة التي قد تدفع الأبناء الى إخفاء تفاصيل حياتهم.

وتابع: "يهمني إن رسالتي دايمًا لكل الناس إن خدوا بالكم من عيالكم، مش تخنقوا عليهم، ولكن حنية وصراحة والعلاقة تتبني بشكل سليم".

وأشار فراج الى أن المجتمع يعيش في وقت يشهد تزايدًا في الأخبار والوقائع الصادمة، وهو ما يجعل مسؤولية الأسرة في حماية الأبناء والتواصل معهم أكثر أهمية، قائلًا: "للأسف الشديد إحنا في وقت صعب ومخيف، كل يوم في أخبار هلع".

وجسد محمد فراج خلال حكاية "لعبة جهنم" شخصية الشيخ علاء، في عمل يناقش مخاطر العالم الإلكتروني والعلاقات التي قد تنشأ عبر الإنترنت، وكيف يمكن أن تتحول بعض العلاقات الافتراضية الى تهديد حقيقي في الواقع.

وتدور أحداث الحكاية حول مراهق يمتلك مهارات لافتة في مجال التكنولوجيا، ويعيش حياة تبدو مستقرة وطبيعية، قبل أن تقوده قدراته الى الدخول في عالم إلكتروني غامض، يجد نفسه من خلاله أمام سلسلة من الأحداث والمواقف الخطيرة التي لم تكن في حسبانه.

وتتغير حياة المراهق مع تقاطع طريقه بشخصية الشيخ علاء، التي يقدمها محمد فراج، حيث تنشأ بينهما علاقة عبر الإنترنت، قبل أن تتطور الأحداث تدريجيًا وتأخذ مسارًا أكثر خطورة.

ومع تصاعد الوقائع، تتحول اللعبة التي بدأت داخل العالم الافتراضي الى أحداث حقيقية تفرض نفسها على الشخصيات، لتتشابك الأسرار والعلاقات وصولًا الى جريمة تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية معقدة.

وتأتي رسالة محمد فراج الى أسرة الضحية بالتزامن مع التفاعل الذي أثارته الحكاية، إذ شدد على أن تقديم مثل هذه الوقائع لا يستهدف إعادة فتح جراح الأسر المتضررة، بقدر ما يسعى الى توعية المجتمع والأهالي بالمخاطر التي قد يواجهها الأبناء.

وأكد فراج، من خلال حديثه، أن الحماية لا تعني السيطرة الكاملة على الأبناء، وإنما تعتمد على بناء مساحة من الثقة والصدق والاحتواء، تسمح لهم باللجوء الى أسرهم عند مواجهة أي خطر أو أزمة.