تعرض الفنان حسام داغر لوعكة صحية مفاجئة إثر إصابته بحالة تسمم حاد أثناء وجوده في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يُشارك في مهرجان "الأفلام اللبنانية المستقلة"، مما استدعى تدخلًا سريعًا من طاقم الصليب الأحمر اللبناني، ونقله إلى أحد المستشفيات هناك، لتلقي العلاج اللازم.
كشف حسام داغر تفاصيل حالته الصحية، حيث نشر عبر حسابه على "إنستغرام"، صورة له مع طاقم الصليب الأحمر، قائلًا: "للأسف جالي حالة تسمم حادة هنا اليوم في لبنان، مما اضطروا لتدخل فريق الصليب الأحمر وبمعاونة بعض الأصدقاء هنا، ونقلي سريعًا وتلقي العلاج.. الحمد لله على كل شيء".
وحرص عدد من الفنانين على تقديم الدعم ومساندته في تلك الأزمة الصحية المفاجئة، متمنين له الشفاء في أقرب وقت، منهم الفنانة انتصار، بشرى، سهر الصايغ، أحمد جمال وغيرهم.
ويُشارك حسام داغر في الدورة الحالية من مهرجان الأفلام اللبنانية المستقلة، من خلال فيلمه الجديد "40 يومًا"، المُقرر عرضه هناك غدًا الخميس 10 سبتمبر، حيث يُشارك في بطولته العديد من الممثلين من أمريكا وأمريكا اللاتينية والهند وأرمينيا وأفريقيا.
فيلم "40 يومًا" مأخوذ عن قصص حقيقية عن الهجرة غير الشرعية لأمريكا عن طريق حدود المكسيك، واسم الفيلم هو فترة الأحداث التي تستغرقها الرحلة المؤلمة لمدة أربعين يومًا عبر الحدود من كولومبيا، مرورًا بنيكاراجوا عبورًا بالمكسيك لدخول أمريكا عن طريق ولاية كاليفورنيا.
وتدور الأحداث حول رجل مصري وزوجته الحامل يحاولان العبور عبر رحلة الموت بين الغابات والأنهار والجبال بحثًا عن مستقبل أفضل لابنه القادم ويتقابل خلال الرحلة مع العديد من الجنسيات الباحثة عن الحلم الأمريكي وتربطهم ببعض علاقات إنسانية متعددة.
يذكر أنّ حسام داغر يُعرض له حاليًا بودكاست بعنوان "شقة التعاون"، الذي يُمثل أولى تجاربه في العمل الإعلامي، وانطلق عرضه في شهر أكتوبر الماضي، حيث يستضيف من خلاله أبرز نجوم ومشاهير الوسط الفني.
أما آخر أعماله التلفزيونية، كانت من خلال المسلسل الكوميدي "السوق الحرة" الذي عُرض في موسم مسلسلات رمضان 2026، بطولة محمد رضوان، محمد ثروت، هالة فاخر، محمود الليثي، دينا محسن ويزو، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف مثل بيومي فؤاد، منذر رياحنة وغيرهم، والعمل من تأليف هشام يحيى، وإخراج شادي علي.
وتدور الأحداث في أروقة "السوق الحرة" بأحد المطارات الدولية، حيث تتقاطع طرق المسافرين العابرين مع الموظفين، فتحدث بينهم مواقف طريفة ومفارقات كوميدية تعكس تباين الثقافات والشخصيات، وتبدّد رتابة أجواء العمل اليومية.