احتفلت النجمة المكسيكية سلمى حايك بعيد ميلادها الستين بطريقة جريئة، بعدما شاركت صورًا من سباحة في البحر دون ملابس سباحة.
احتفلت سلمى حايك بعيد ميلادها الستين، لكنها اختارت مشاركة صور الاحتفال مع متابعيها عبر حسابها على إنستغرام يوم الاثنين 7 سبتمبر، لتحتفل ببداية عقد جديد من عمرها بطريقة لافتة.
وظهرت بطلة فيلم فريدا في إحدى الصور وهي مستلقية في منطقة ضحلة من البحر، مبتسمة وتنظر بعيدًا عن الكاميرا، بينما غطت أمواج المياه جسدها.
وفي صورة أخرى، ظهرت وهي تخرج من الماء رافعة رأسها إلى الخلف، في لقطة عفوية من احتفالها بعيد ميلادها.
واكتفت سلمى حايك بالتعليق على الصور بعبارة قصيرة: 60 وأنا ممتنة.
اختارت حايك الاحتفال بعيد ميلادها بطريقة مختلفة، إذ كشفت الصور عن نزولها إلى البحر دون ارتداء ملابس سباحة، مع اعتمادها على الأمواج لتغطية جسدها.
وجاء المنشور بعد أيام قليلة من بلوغها الستين، ليحظى باهتمام واسع من متابعيها، خصوصًا أن النجمة المعروفة بحضورها اللافت أمام الكاميرا اختارت أن تحتفل بهذه المناسبة بصورة طبيعية وبعيدة عن أجواء جلسات التصوير التقليدية.
وتزامن ذلك مع احتفالها بمرحلة جديدة في حياتها الشخصية، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى قبل أسابيع قليلة من عيد ميلادها.
يمثل عيد الميلاد الستون محطة مهمة في حياة حايك، التي واصلت خلال العقود الماضية حضورها في السينما العالمية، إلى جانب نشاطها في الموضة والمناسبات الفنية والإعلامية.
وجاء احتفالها هذه المرة مختلفًا عن الصور التقليدية لاحتفالات أعياد الميلاد، إذ اختارت البحر والطبيعة واللقطات العفوية لتوثيق المناسبة.