كشف المطرب والملحن أحمد جمال كواليس تعاونه الفني مع زوجته المطربة فرح الموجي في عدد من أغانيها، مؤكداً أنه يفصل بين علاقتهما الزوجية والعمل، ويتعامل معها داخل الاستوديو بصفتها مطربة تمتلك إمكانيات صوتية متنوعة.
وقال أحمد جمال إن تعاونه مع فرح الموجي يمنحه مساحة واسعة للتجريب والبحث عن ألوان موسيقية مختلفة تناسب صوتها، موضحاً أنه ينظر الى إمكانياتها الفنية أولاً عند اختيار الألحان التي يقدّمها لها.
وأوضح أحمد جمال، خلال تصريحات إعلامية، أنه عندما يتولى تلحين أغنية لزوجته، يتعامل مع صوتها بعيداً عن علاقتهما الشخصية، ويسعى الى اكتشاف الإمكانيات التي يمكن أن تقدّمها من خلال أعمالها الغنائية.
وأشار الى أن أغنية "أول يوم في بيتنا" تحمل خصوصية بالنسبة إليهما، موضحاً أن كلماتها كانت السبب الرئيس في اختياره لتقديمها، لما تحمله من تفاصيل تعبّر عن بداية حياتهما معاً.
وأكد أن فكرة الأغنية لا ترتبط بهما فقط، بل يمكن أن تعبّر عن مشاعر أي شخصين يبدآن حياتهما الزوجية، وهو ما جعله متحمساً لتقديمها بصوت فرح الموجي.
من جانبها، أكدت المطربة فرح الموجي أنها لا تشعر بأي ضغوط خلال تعاونها الفني مع زوجها، بل تعتبر العمل معه تجربة تمنحها مساحة أكبر لاكتشاف إمكانياتها الغنائية.
وأوضحت أن أحمد جمال يعرف خامة صوتها جيداً، ويستطيع توظيف إمكانياته في الأغاني الرومانسية والبسيطة، الى جانب حرصه على تقديمها بألوان مختلفة تكشف عن جوانب جديدة في صوتها.
وكشفت فرح الموجي أن أحمد جمال سبق أن لحّن لها أيضاً أغنية "مالي عيني"، مؤكدةً أن تعاونهما المستمر فنياً يمنحها فرصة لخوض تجارب متنوعة وعدم الاكتفاء بتقديم لون غنائي واحد.
كان أحمد جمال قد حسم الجدل المُثار حول إمكانية مشاركته في الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، في ظل تولّي حميه المايسترو محمد الموجي رئاسة المهرجان، مؤكداً أن علاقته العائلية برئيس المهرجان لا يمكن أن تكون سبباً في اختياره للمشاركة فيه أو استبعاده من فعالياته.
وقال أحمد جمال، في تصريحات صحافية، إن مشاركاته في "مهرجان الموسيقى العربية" بدأت قبل سنوات طويلة من ارتباطه العائلي بالمايسترو محمد الموجي، مشيراً الى أن مسيرته الفنية انطلقت قبل نحو 13 عاماً، وشارك خلالها في المهرجان أكثر من مرة.
وأوضح أن الربط بين زواجه من المطربة فرح الموجي وإمكانية مشاركته في الدورة المقبلة من المهرجان لا يستند الى منطق، خاصة أن علاقته بالمايسترو محمد الموجي تعود الى سنوات طويلة، بينما أصبحت صلة القرابة بينهما أمراً لاحقاً لا علاقة له بمشاركاته الفنية.
وأضاف أحمد جمال أن التساؤل حول مشاركته في المهرجان بسبب كون محمد الموجي والد زوجته يمكن أن يثير علامات استفهام غير مبرّرة، قائلاً إن وجوده في المهرجان لم يكن أمراً جديداً أو مرتبطاً بتولّي الموجي مسؤولية إدارته.
وأشار الى أن الأمر لو كان متعلقاً بصلة القرابة لكان قد شارك في فعاليات أخرى كانت تنظّمها دار الأوبرا المصرية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أنه لم يشارك خلال الموسم الحالي في مهرجان القلعة أو غيره من الفعاليات، رغم ارتباطه العائلي بالمايسترو محمد الموجي.