بعد أيام من رحيل ياسمين أبو النجا، ابنة الفنانة نجلاء فتحي، اختارت الفنانة يسرا أن تحوّل حزنها على الفقيدة إلى فعل من الخير يحمل اسمها ويواصل أثرها؛ فأطلقت حملة تبرعات لصالح مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، كصدقة جارية على روح ياسمين، بهدف المساهمة في إنقاذ مرضى القلب واستكمال وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بالمؤسسة.
وجاءت مبادرة يسرا الإنسانية بعد وفاة ياسمين في 30 أغسطس إثر تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة، لتفتح الفنانة من خلال ذكرياتها معها بابًا آخر للحكاية؛ فقد كشفت عن علاقة خاصة جمعتها بياسمين منذ طفولتها، وقالت عنها بتأثر: ياسمين اتولدت على إيدي، مستعيدة صورة فتاة لم ترَ منها طوال سنوات معرفتها بها سوى الابتسامة والرضا، رغم معاناتها من مشكلة في القلب منذ ولادتها.
في مقطع فيديو شاركته يسرا مع متابعيها عبر حساباتها الرسمية على موقعي فيسبوك وإنستغرام، تحدثت عن ياسمين أبو النجا وذكرياتها معها، وكشفت عن تفاصيل العلاقة التي جمعتها بها منذ سنواتها الأولى.
وقالت يسرا: ما بين كل ١٠ أطفال في ٤ أطفال بيتولدوا بمشكلة في القلب، ياسمين كانت واحدة منهم.
ثم استرجعت جانبًا خاصًا من شخصية ياسمين، قائلة: ياسمين اتولدت على إيدي، ياسمين عمرها ما اتضايقت أو اشتكت إنها مريضة، كنت شايفة ابتسامة طول الوقت ورضا.
ولم تكتفِ يسرا باستعادة ذكرياتها مع ياسمين، بل وجهت رسالتها نحو الأطفال الذين يواجهون مشكلات القلب منذ لحظات حياتهم الأولى، مستعينة بلغة الأرقام للتأكيد على أهمية دعمهم.
ودعت يسرا إلى التبرع باسم ياسمين أبو النجا لصالح مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، والمساهمة في استكمال وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بالمؤسسة، لتكون هذه المساهمة صدقة جارية على روح ياسمين، وتساعد في إنقاذ أطفال مرضى بالقلب يحتاجون إلى الرعاية والعلاج.
وأكدت أن دعم الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب يمثل جانبًا مهمًا من هذه المبادرة، خاصة أن المؤسسة تقدم خدماتها للمرضى من مختلف الأعمار، وتسعى إلى توفير العلاج والعمليات مجانًا لمن يحتاج إليها.
وقالت: يمكنكم التبرع باسم ياسمين إلى مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، التي تسعى لإنقاذ حياة مرضى القلب وتقديم العلاج والعمليات مجانًا لمن يحتاجها.
كما دعت إلى استكمال وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بالمؤسسة، مؤكدة أن هذه المساهمة يمكن أن تتحول إلى صدقة جارية على روح ياسمين أبو النجا.
وكتبت يسرا في رسالتها: صدقة جارية على روح الحبيبة والجميلة ياسمين أبو النجا.
وفي نهاية رسالتها، لم يكن أمام يسرا سوى الدعاء للراحلة، متمنية أن يتحول كل قلب يتم إنقاذه من خلال هذه المبادرة إلى أثر طيب يستمر باسم ياسمين.
وقالت: لعلّ قلبًا يُنقذ يكون صدقةً جارية عنها، وأجرًا لا ينقطع بإذن الله.
واختتمت دعاءها قائلة: اللهم ارحم ياسمين واغفر لها، واجعل هذا العمل نورًا لها في قبرها.