آخر تحديث :السبت-12 سبتمبر 2026-07:51م

المرصد خاص


إعلامي جنوبي: بيان الزُبيدي قبل 3 أشهر عن باب المندب عاد للواجهة.. والجنوب جزء من الحل وليس المشكلة

إعلامي جنوبي: بيان الزُبيدي قبل 3 أشهر عن باب المندب عاد للواجهة.. والجنوب جزء من الحل وليس المشكلة

السبت - 12 سبتمبر 2026 - 07:16 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


قال الإعلامي خطاب ناصر إن بيان الرئيس عيدروس الزُبيدي الصادر قبل ثلاثة أشهر بشأن خطر استهداف باب المندب عاد اليوم إلى الواجهة، كرسالة سياسية وأمنية بعد التطورات الخطيرة التي تقترب من المضيق الاستراتيجي.

وأوضح ناصر في منشور له أن الزُبيدي حذر في 3 يونيو من استهداف باب المندب، ومن "خطورة الفراغ الأمني الناتج عن تفكيك القوات الجنوبية على الساحل".

وتساءل: "هل كان ما حذر منه الزُبيدي قبل ثلاثة أشهر هو بالضبط الخطر الذي بدأت المنطقة تواجهه اليوم؟"

وأضاف أن الرئيس لم يتحدث عن الجنوب باعتباره "قضية سياسية داخلية" فقط، بل وضعه في قلب معادلة أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية. مشيراً إلى أن الرسالة الأبعد في البيان كانت: "من يريد حماية باب المندب لا يستطيع تجاهل الجنوب".

وتابع: "ومن يريد تأمين البحر الأحمر لا يستطيع تجاهل القوة الموجودة على الأرض.. ومن يريد مواجهة النفوذ الإيراني والحوثي لا يستطيع ببساطة إلغاء الطرف الجنوبي من المعادلة".

واعتبر ناصر أن البيان كان في جوهره "رسالة إلى الإقليم والغرب" مفادها أن "الجنوب ليس جزءاً من المشكلة.. الجنوب يمكن أن يكون جزءاً من الحل".

وقال إن محاولات تجاوز المجلس الانتقالي وإبعاده عن المشهد خلال الأشهر الماضية "قد تصطدم الآن بحقيقة أكبر من الحسابات السياسية وهي أن الجغرافيا لا تتغير.. وباب المندب لا ينتقل إلى مكان آخر.. والجنوب سيظل بوابة البحر الأحمر من جهة عدن والجنوب".

وختم بالقول إن التطورات الأخيرة قد تفرض على الأطراف الإقليمية والدولية إعادة حساباتها من جديد، متسائلاً: "هل كان إبعاد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي عن المشهد حلاً للأزمة أم أن تطورات باب المندب ستجعل الجميع يعودون للبحث عن الطرف الذي تم تجاوزه؟".

وأكد أن "ذلك البيان سيتم اعتباره تحذير سابق وورقة سياسية حاضرة.. وربما مقدمة لعودة الجنوب وعيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي إلى قلب المعادلة من جديد".