بعد انتشار العديد من الأخبار التي تفيد بوجود خلاف بين دان آدم، الزوجة الثانية للكابتن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، تطور الى طلب الطلاق، نشرت ابنته يارا من الزوجة الأولى هويدا الغرباوي، رسالة عبّرت من خلالها عن حبّها لوالديها.
ونشرت يارا عبر حسابها الخاص في موقع "إنستغرام" فيديو تضمن صوراً ولقطات تجمعها بوالدها وأسرتها، وعلّقت عليه قائلةً: "يشهد الله إن أبويا وأمي أعظم أب وأم في الدنيا، وإن أبويا عمره ما كان في يوم أب يخوّفنا أو يأذينا... بالعكس، كان دايماً أماننا وضهرنا وحنية الدنيا كلها".
وأضافت: "حسبنا الله ونِعم الوكيل في كل مَن افترى عليه، وابتلاه بالكذب، وشوّش عليه وشوّه صورته، وقال عنه ما ليس فيه... ربّنا ينتقم من كل ظالم، ويُظهر الحق، ويردّ كيد كل مَن أراد بأبي سوءاً في نحره".
واختتمت يارا بالقول: "وهنفضل دايماً عيلته... واقفين جنبه، ومؤمنين بيه، وعارفين كويس مين هو أبويا الحقيقي".
يُشار الى أنه في الأيام الماضية، كان اسم يارا حسام حسن قد عاد الى الواجهة بعد التطورات الجديدة في قضيتها مع خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد، والتي بدأت عقب فسخ الخطوبة وتحولت الى نزاع قضائي حول شبكة ومشغولات ذهبية وألماسية باهظة الثمن. وفي أحدث تطور، قررت محكمة جنح مستأنف الأسرة تأجيل نظر الاستئناف الى 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2026، وذلك لضم المفردات، ما يعني أنه لم يصدر حكم نهائي بالقضية حتى الآن.
وكانت محكمة أول درجة قد أصدرت حكماً بإلزام يارا بردّ مشغولات ذهبية وألماسية الى أحمد راشد، بقيمة 3 ملايين و650 ألف جنيه مصري، إضافة الى 41 ألفاً و500 دولار أميركي، وذلك استناداً الى الفواتير والمستندات التي قدّمها المدعي وإفادات شهود أدلوا بها في المحكمة.
وتعود القضية الى خطوبة يارا وأحمد راشد في تموز (يوليو) 2024، قبل انتهاء العلاقة واندلاع خلاف على مصير الشبكة. وبحسب أوراق الدعوى، تضمنت المشغولات قلادة من الذهب عيار 18قيراطاً بوزن 67.30 غراماً، وأقراطاً من الألماس، الى جانب مشغولات ألماسية أخرى بالدولار. لكن يارا لم تتقبّل الحكم، وتقدّم دفاعها باستئناف، لتنتقل القضية الى مرحلة جديدة من التقاضي. وكان من المقرر نظر الاستئناف السبت الماضي، قبل أن تقرر المحكمة تأجيله مجدّداً الى 15 تشرين الأول (أكتوبر) لضم المفردات.
وفي وقت سابق، أصدرت ابنة الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عبر مكتب محاميها الدكتور أحمد حمد، بياناً توضيحياً عمّا يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات وأقوال حول خطيبها السابق وحياتها الشخصية نُسبت إليها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدةً أن ما يتم تداوله على لسانها عارٍ تماماً عن الصحة ولا يمت الى الحقيقة بصلة. وأوضح البيان أن يارا لم تدلِ بأي تصريحات أو أحاديث أو تعليقات بشأن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن حياتها الخاصة، مشدّداً على أنها لم تفوّض أو تسمح لأي شخص بالتحدث نيابةً عنها أو نقل تصريحات على لسانها.
كما أكد البيان أن مكتب الدكتور أحمد حمد للمحاماة هو الوكيل الوحيد لها، مطالباً بعدم التعامل مع أي تصريحات أو معلومات يتم تداولها باسمها باعتبارها صادرة عنها، ما لم يتم الرجوع الى مصدر رسمي أو الى ممثلها القانوني.