كشفت الفنانة داليا البحيري لمتابعيها أحدث ظهور لها بعد خضوعها لعملية تجميل، وذلك من خلال مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لطبيب التجميل الخاص بها عبر موقع "إنستغرام"، استعرضت خلاله النتيجة التي وصلت إليها بعد مرور نحو 9 أشهر على العملية، معربة عن سعادتها الكبيرة بالتغيير الذي طرأ على ملامحها.
وظهرت داليا البحيري في الفيديو بكامل حيويتها، وتحدثت عن تجربتها ورضاها عن النتيجة، موجهة رسالة شكر وعرفان الى طبيبها، وقالت: "مبسوطة وممتنة ليك جدًا وسعيدة بالنتيجة، وبحب نفسي كل يوم أكتر، وبيجيلي تعليقات إن شكلي طبيعي وصغرت، وإن ما ظهرش إني خضعت لعملية تجميل".
وكانت داليا البحيري قد كشفت في كانون الثاني (يناير) الماضي عن خضوعها لعملية تجميل شملت شد الوجه والرقبة والجفون، موضحة أنها اتخذت القرار بعدما لاحظت ظهور علامات الإرهاق والتقدم في العمر على منطقة العين والرقبة خلال السنوات الأخيرة.
وقالت داليا في مقطع فيديو آنذاك: "تفتكروا هصغر كام سنة، أنا من النوع اللي مش بحب أغير في شكلي، ولكن منذ عامين أو ثلاثة أعوام، كل ما يشاهدني أحد خصوصًا منطقة العين والرقبة يقولولي إنتي تعبانة أو مرهقة".
وأوضحت أنها لم تكن تميل الى تغيير ملامحها، لكنها قررت خوض التجربة بعدما أصبحت علامات الإرهاق ظاهرة بالنسبة للمحيطين بها، مؤكدة في الوقت نفسه أن النتيجة جاءت كما كانت تتمنى.
وبعد ظهورها عقب العملية، أكدت داليا البحيري أن ردود فعل المحيطين بها كانت إيجابية، مشيرة الى أن البعض رأى أن ملامحها أصبحت أكثر شبابًا، وشبهها البعض بإطلالتها في فيلم "سنة أولى نصب".
وقالت داليا: "الناس بيقولولي إني صغرت زي شكلي في فيلم سنة أولى نصب، وأنا حاسة إني لسه صغيرة".
وفي شباط (فبراير) 2026، شاركت البحيري جمهورها صورًا توضح الفرق بين ملامحها قبل العملية وبعدها، ووصفت تجربتها بأنها خطوة أرادت أن تتحدث عنها بشفافية، مؤكدة أن ظهورها من دون مكياج أو تجميل لم يكن أمرًا سهلًا بالنسبة لها باعتبارها فنانة، لكنها فضلت مشاركة تجربتها مع الجمهور بكل صراحة.
وأكدت في رسالتها آنذاك: "أكيد مش سهل على أي واحدة خصوصًا لو ممثلة إنها تظهر من غير مكياج أو أي تجميل، لكن حبيت أشارك تجربتي معاكم بكل مصداقية وشفافية".
وتأتي تصريحات داليا البحيري الجديدة لتؤكد استمرار رضاها عن نتيجة العملية، خاصة مع مرور أشهر على إجرائها، في الوقت الذي حرصت فيه الفنانة منذ البداية على التأكيد أن هدفها كان الحفاظ على ملامحها الطبيعية والظهور بصورة أكثر حيوية دون تغيير جذري في شكلها.