آخر تحديث :السبت-19 سبتمبر 2026-11:01ص

الفن والأدب


لجين إسماعيل يرد على انتقادات حديثه عن طرد أهله واعتقال شقيقه بالوثائق

لجين إسماعيل يرد على انتقادات حديثه عن طرد أهله واعتقال شقيقه بالوثائق
لجين إسماعيل

السبت - 19 سبتمبر 2026 - 09:21 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

في تطور دراماتيكي يعكس حجم المعاناة النفسية والضغوط التي تتعرض لها عائلته، أطل النجم لجين إسماعيل في مقطع مصور جديد، بملامح يكسوها الإرهاق والحزن العميق، ليضع حداً لسيل الشائعات التي رافقت إعلانه الأخير عن احتجاز شقيقه وإخلاء منزل عائلته قسراً في دمشق. لم يكتفِ الفنان السوري هذه المرة بسرد المأساة، بل تسلح بلغة الوثائق والقانون، موجهاً رسائل حازمة لجهات وصفها بأنها تقود "حملة تشويه ممنهجة" للنيل من سمعة عائلته وتبرير الانتهاكات التي طالتهم.

افتتح إسماعيل حديثه بالتأكيد على أنه لم يكن يرغب يوماً بالانزلاق إلى هذا المستوى من السجال، أو الاضطرار لتقديم إثباتات تؤكد صدق معاناته، إلا أن احترامه لمحبيه ورغبته في طمأنتهم دفعاه لإظهار الحقيقة. وفي رده القاطع على الادعاءات التي اتهمت شقيقه المحتجز بأنه "ضابط ارتباط في الفرقة الرابعة ومكتب الأمن"، نفى إسماعيل هذه الافتراءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن شقيقه ليس ضابطاً ولم يتقلد يوماً أي منصب أمني.

ولإثبات شفافية موقفه، أعلن إسماعيل عن أرقام الشكاوى الرسمية التي قدمها لوزارة الداخلية السورية العام الماضي (تحمل الأرقام 3746، 2865، و2307)، متسائلاً بحرقة عن مصير هذه الشكاوى وما آلت إليه، ومناشداً الجهات المعنية التدخل لإنصاف عائلته وكشف الحقيقة بدلاً من إطلاق حملات التخوين.

وفيما يخص الشائعة الثانية التي روجت بأن منزل العائلة المُصادر في منطقة "الزهريات" بحي المزة هو عقار عسكري تابع لوزارة الدفاع، رد الفنان السوري بحزم من خلال نشر وثائق قانونية دامغة. وأوضح أن عائلته تقطن في هذا المنزل منذ أربعين عاماً، عارضاً سند ملكية وحكماً قضائياً قطعياً يثبت حق والده في العقار. كما أرفق بياناً رسمياً صادراً عن محافظة دمشق يؤكد أن الأرض التي شُيد عليها البناء تابعة للأملاك المدنية للمحافظة ولا تمت لوزارة الدفاع بأي صلة، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الادعاءات هو التغطية على الحادثة المروعة التي انتهت بطرد شقيقاته في الثانية فجراً.


بلغة لا تخلو من الكبرياء والتحدي، تطرق إسماعيل إلى الصور المتداولة التي قُصد بها إهانة كرامته وعائلته، معتبراً إياها "وسام شرف" سيظل يفتخر به طوال حياته. وانتقد بشدة حالة التجييش الإعلامي وغياب المهنية لدى بعض المنابر التي شاركت في قمع حرية التعبير وتكميم الأفواه دون التحقق من الدلائل. وختم حديثه بالتعبير عن مخاوفه الحقيقية على مستقبل عائلته في ظل غياب سيادة القانون، مؤكداً استعداده التام لمواجهة أي اتهامات جديدة، ومطالباً بالاحتكام إلى القضاء العادل لحل هذه الأزمة التي تعكس واقعاً أليماً يعيشه الكثيرون بصمت.

يُذكر أن قضية لجين إسماعيل تفجرت للرأي العام مؤخراً، حين كشف عن اختفاء شقيقه في 19 حزيران (يونيو) 2025، وتعرض الأسرة لابتزاز مالي طائل للكشف عن مصيره، ليتضح لاحقاً أنه محتجز لدى الأمن العام بتهمة امتلاك هوية مزورة، وهي تهمة نفاها الفنان بشدة. ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل فرض طوق أمني على منزل العائلة في المزة، وإجبار شقيقاته على إخلائه ليلاً، في حادثة أثارت تعاطفاً شعبياً واسعاً وصدمة في الأوساط الفنية والاجتماعية.