آخر تحديث :السبت-06 يونيو 2026-02:53ص

المرصد خاص


حادثة منصة العند رسالة لجنوبيو الشرعية بأنهم مستهدفين

حادثة منصة العند رسالة لجنوبيو الشرعية بأنهم مستهدفين

الإثنين - 14 يناير 2019 - 02:01 م بتوقيت عدن

- المرصد/خاص:

تسبب حادثة منصة العند الذي استهدفت قيادات جنوبية في الحكومة الشرعية بطائرة حوثية مسيرة ,والتي تسببت بسقوط عددا من الشهداء بينهم القيادي والمناضل الجنوبي اللواء محمد طماح رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في الجيش اليمني واصابة عدد اخر ,بموجة تساءلات هل اصبح جنوبيو الشرعية مستهدفون !.

وقال المحلل العسكري الجنوبي الدكتور علي الخلاقي ان إن حادثة منصة العند التي كان ضحاياها جنوبيين، وقادة عسكريين من العيار الثقيل، ورحيل الشهيد طماح في يوم التصالح والتسامح الجنوبي 13 يناير 2019م يعد رسالة ذات مغزى لكل الجنوبيين، وفي المقدمة منهم جنوبيو الشرعية، بما فيهم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، بأنهم مستهدفون جميعاً من قوى النفوذ الزيدية.

واضاف الخلاقي :"لا يستبعد أن تكون هذه الحادثة مدبرة من تلك القوى ذاتها، وعليهم أن يعوا أنه لا مكانة أو قبول لهم في صنعاء تحت أي مسمى إلا كتابع ذليل، وتجربة الوحدة الضِّيزى والمُرَّة معهم بنتائجها المأساوية على الجنوبيين خير دليل.

واشار الى انه لا حل أمامهم سوى العودة جنوبا إلى جذورهم وإلى أرضهم وشعبهم الذي ضحى من أحل حريته واستقلاله، وترك الشمال لأهله يقررون مصيره، ولا مانع من مساعدتهم في ظل شرعية الرئيس ودعم الأشقاء في التحالف العربي إذا ما تحركوا في سبيل الخلاص من سطوة المليشيات السلالية الحوثية التي تشكل خطراً على الجميع.

واكد ان من يسعى ويحلم من الجنوبيين بالعودة إلى عاصمة (الوحوش) صنعاء، كما أسماها الشيخ عبدالرب النقيب، فإنما يسعى إلى حتفه.

واضاف الخلاقي :"كما تؤكد دماء شهداء وجرحى منصة العند الجنوبيين، وكما تقوله لنا دماء الشهيد طماح الجنوب التي لن تذهب هدراً، فقد كشفت أن الجنوبَ جنوبٌ..والشمالَ شمالٌ..وعلى الجنوبيين كافة قراءة الدرس جيداً، والقبول ببعضهم -أحياء- في وطن يتسع للجميع وبتصالح وتسامح حقيقي، وذلك أقل وفاء لدماء الشهداء الذين للأسف الشديد لا نعرف مناقبهم وجنوبيتهم وقيمتهم الحقيقية إلا بعد رحيلهم للأسف الشديد، وليس طماح طماح بأولهم ولن يكون الأخير..فهل نتعظ ونعي الدرس..وسلام الله عليك طماح الجنوب وشهيده الطموح..وطب في الخلود مقاماً مع الشهداء والصديقين..وإنا لله وإنا إليه راجعون.