آخر تحديث :الخميس-24 سبتمبر 2026-12:00ص

نحن أغنياء.. ولكن في اليمن!

الأربعاء - 23 سبتمبر 2026 - الساعة 11:37 م

عبدالعزيز شوبه
بقلم: عبدالعزيز شوبه
- ارشيف الكاتب


يؤسفني أن تكون بلاد اليمن، الغنية بالثروات والموارد الطبيعية والمعادن والموانئ والممرات البحرية التجارية، بهذا الحال التعيس والبائس.

شعبها يتجرع مرارة الجوع والفقر والأسى، ومواطنوها مشتتون في بلاد الغربة بحثًا عن حياة كريمة، وشبابها يعيشون بين أحلام مبعثرة، وواقع مرير، ومستقبل مجهول المصير.

ما الذي جعل عجلة التنمية والازدهار تتوقف، وتعطّل استثمار موارد اليمن وثرواته؟

هل الجهل والصراعات والمناطقية والعنصرية والأحقاد هي التي تعيق تقدم اليمن وتطوره؟

أم أن القيادات التي تولّت حكم اليمن لم تستطع بناء دولة تستثمر هذه الموارد لصالح شعبها، أو أن الفساد ومصالح بعض الأطراف أسهما في استمرار هذا الواقع؟

أم أن هناك قوى خارجية لها مصالح ونفوذ في اليمن، تؤثر في مساره السياسي والاقتصادي، وتريد إبقاءه في دوامة الصراعات، بما يحدّ من استقلال قراره؟

هل كُتب لليمن أن يظل غنيَّ الموارد، فقيرَ القرار والإرادة؟

أجيبوني...
فهذا لا يعقل!