آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-06:43م

المرصد خاص


قيادي بالانتقالي : عدالة قضية الجنوب وقوتها مستمدة من الواقع الشعبي والاجتماعي على الأرض ولن تضعفها أو تلغيها أي حسابات خارجية

قيادي بالانتقالي : عدالة قضية الجنوب وقوتها مستمدة من الواقع الشعبي والاجتماعي على الأرض ولن تضعفها أو تلغيها أي حسابات خارجية

السبت - 15 يوليه 2023 - 10:07 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

اكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي سالم ثابت العولقي ان القضية الجنوبية ستبقى مفتاحاً لخيارات السلام والحرب ومرتكزاً لصمود أو إنهيار أي عملية سياسية ,لافتا الى ان عدالة قضية الجنوب وقوتها مستمدة من الواقع الشعبي والاجتماعي على الأرض، ولن تضعفها أو تلغيها أي حسابات ومعادلات ووقائع محلية أو خارجية.

وقال العولقي في تغريدة على موقع "تويتر" : للجنوب مشروع سياسي وقضية وطنية انتجها الانقلاب على اتفاقية الوحدة بالحرب والاجتياح العسكري صيف94 ,هذا المشروع وهذه القضية حملتهما وعبرت عنهما الإرادة الجنوبية الحرة، وليس الاقليم أو الخارج.

واضاف : عدالة قضية الجنوب وقوتها مستمدة من الواقع الشعبي والاجتماعي على الأرض، ولن تضعفها أو تلغيها أي حسابات ومعادلات ووقائع محلية أو خارجية ومن الحكمة التعامل بواقعية سياسية مع هذا الملف.

وتابع : لقد تعددت على مر عقود ومراحل، أشكال الاستهداف والإنكار لهذا الواقع، وفشلت كل المحاولات في عهد نظام صالح، ومرحلة ٢٠١١م، وما سمي بالحوار اليمني، كما فشلت عند محاولتي الاجتياح العسكري الثاني والثالث للجنوب في ٢٠١٥م وما بعدها..

واكد العولقي ان ما يتعرض له الجنوب اليوم من حصار اقتصادي وخدمي ومعيشي لاستهداف القضية وشعبها وروافعها الوطنية، ليست سوى استمرار لمحاولات الاستهداف التي ستفشل أيضا أمام قوة الواقع الجنوبي، وما الاصرار على فعلها سوى إهدار للمقدرات والطاقات والوقت، على حساب المعركة الحقيقية والمصلحة المشتركة للأطراف المحلية والإقليمية على الأرض.

واضاف : ستبقى قضية الجنوب وحقوق شعبه مفتاحاً لخيارات السلام والحرب.. ومرتكزاً لصمود أو إنهيار أي عملية سياسية..

وتابع : من جهته سيمضي المجلس الانتقالي في جهود الاصطفاف الوطني الجنوبي، وتعزيز الجبهة الداخلية، وحفظ الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب على أرضهم، وكل ذلك لا يمثل عدوانا على أحد، أو استفزازا لأحد.

واختتم العولقي قائلاً : لا عدوان سوى تسليم رقاب الشعوب للجماعات الطائفية والإجرامية والإرهابية بالحرب أو بالسلام أو بالإفقار والتجويع، وخلق حالة من الإحباط لمصلحة تلك الجماعات فقط.