آخر تحديث :الأربعاء-19 يونيو 2024-01:52م

المرصد خاص


*المعلم المكافح* .

*المعلم المكافح* .

الأربعاء - 07 فبراير 2024 - 08:45 م بتوقيت عدن

- المرصد /خاص



كتب/محمد أبوبكر بن قبلان.

المعلم :هوالركيز الأساسية للبناء الحضارة والوطان إهمال وتمهيش وذل المعلم وإهانته وعدم الأهتمام به وإعطاء حقوقه المستحقة وقيمة مرموقة ومكانة في المجتمع،لاشك أن تنهدم و تنهار الأوطان والشعوب ولاتتقدم نحو الأفضل والتطور .

المعلم المكافح..في ضل هذا الوضع القاسي والصعب التي تمر به البلاد، من حرب وذمارومعيشة صعبة، لأزال هذا المعلم المكافح الحريص على تأذية مهنة التدريس بكل شغف وحب.

المعلم المكافح..الذي يصحوا صباحًا يدرس التلميذوفي المساء يشتغل في الأعمال (حمالا) لأتليق في مقامه و مستواه، من أجل تأذية الرسالة الساميةتعليم جيدوتوفير بيئية مناسبة للطلاب رغم الضروف العصيبه الصعبة في بلادنا.

المعلم المكافح..الذي يبني جيلاً قادر أن يكون له بصمة في الحياة في كل المجالات.
المعلم المكافح..الذي يبني جيلاً قادر على بناء الحضارة والأوطان .
المعلم المكافح..الذي راتبه يسوي كيس روز، ولأيكفي لاشراء باقي متطلبات ومقومات الحياة .

المعلم المكافح.. الذي لم يعرف قيمته أحد في هذا زمن،و لم يعد له قيمة ومكانة في المجتمع وكلمة، وأصبح مهمش في الحياة،ولم يحصل على الرعاية والإهتمام والعناية الخاصة من قبل الجهات المعنية من إعطاء حقوقه المستحقة من حياة كريمة تليق بمقامه العزيز،مع أنه له مكانة عظيمةعالية ومرموقة في بعض الدول يستلم أعلى راتب ،ودرجته درجة وزير وأعلى.

المعلم المكافح..لولاوجوده لما عرفة الناس القرءة والكتابةولأنهارة الدولة وماعرفت التطور .
الذي قيل عنه،كاد المعلم أن يكون رسولا،وقال عنه الشاعر،من علمني حرفا صرت له مدينا.

المعلم المكافح ..الذي تخرج على أيديه كل من مهندس وطيار ومحامي وضابط ،إلى أخر...ومسئول إلى أن وصلوا على هذا المستوى والمنصب.

المعلم المكافح ..في هذا الزمن ووقتنا الحاضرالذي عانى من معانات وأعباء الحياة في هذا الوضع الراهن ومع ذلك لأزال يمارس مهنة التدريس.

تحية وإيجلال وأحترام، لكل معلم ومعلمة، المكافح الذي مازال يمارس مهنة التدريس في ضل هذا الوضع القاسي والصعب التي تمر به البلاد ،أفتخر بمهنتك لأنها أعظم وأشرف مهنة على مر التاريخ والعصور.
انظروا المعلم بعين الأعتبار واعطوا له حقوقه وقيمه مرموقة ومكانه عالية من حياة كريمة تليق بمستواه.