آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-09:06ص

المرصد خاص


بعد وفاة رئيسها...هل تُغير ايران من سياستها في الملف اليمني؟

بعد وفاة رئيسها...هل تُغير ايران من سياستها في الملف اليمني؟

الإثنين - 20 مايو 2024 - 07:54 م بتوقيت عدن

- (المرصد)خاص


أكدت ايران رسمياً وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما بعيد العثور على المروحية التي كانت تقلهم لحادث في منطقة جبلية وعرة في محافظة أذربيجان الشرقية.


وجاء الإعلان الايراني بعد عملية بحث لاكثر من 15ساعة شاركت فيه طائرات مسيرة تركية وفقاً للحرس الثوري الايراني.

إنهالت التعازي والبكاء من قبل أذرع ايران في المنطقة على خبر مقتل رئيسي ولعل أكثر الجماعات ظهر تأثرها بمقتله كانت جماعة الحوثي في اليمن.

ويعد رئيسي من أكثر الشخصيات المتطرفة عقائدياً في ايران ويشرف بنفسه على عمليات دعم الجماعات الموالية لطهران في المنطقة ومنها جماعة الحوثي.

قيادات الجماعة من زعيمها عبدالملك مرورا بقيادتها السياسية والعسكرية والاعلامية وحتى نشطاء الجماعة انهالوا بالبكائيات على رحيل رئيسي ما يؤكد ان الرجل كان الداعم الاول للجماعة .


هذه الضربة التي تلقتها ايران بمقتل أبرز قيادات الدولة قد تشكل تحولا في سياستها الخارجية كون رئيسي وعبداللهيان كانا من يديران سياسة بلادهم الخارجية والتعامل مع الجماعات الموالية لهم في المنطقة.

التغييرات السياسي في هرم الدولة عادة ما تغير في سياسة البلد عندما تأتي قيادة أخرى وخصوصا ايران المتوغلة بكثرة في الملفات العربية والمتوقع تخليها عن بعضها وتحول سياستها في الفترة القادمة .

الحرب مع اسرائيل وخسارة غزة ومقتل أبرز قيادات الحرس الثوري اثر الغارات الاسرائيلية في الاشهر الماضية جعلت ايران تعيد بعض سياستها وتبحث عن السلام بعيدا عن الحرب ودعم جماعاتها وبعد خسارة ابرز مسؤوليها في حادث الطائرة من المتوقع ان تعيد حساباتها وتتحول سياستها العدوانية تجاه العرب .

ويرى مراقبون ان جماعة الحوثي لربما الخاسر الاكبر من وفاة رئيسي وعبدالليهان الذين كانا من الداعمين للجماعة في اليمن سياسيا وعسكريا وقد ترفع ايران يدها عن الجماعة في وضع صعب تعيشه جماعة الحوثي تواجه فيه الداخل اليمني بسبب انتهاكاتها وفشلها في توفير الخدمات وتواجه العالم بأسره بسبب استهدافها للسفن التجارة العالمية.