آخر تحديث :الخميس-13 يونيو 2024-04:12م

منوعات


تعرفوا إلى إحدى عشرة خطوة لتنمية المشروعات الصغيرة

تعرفوا إلى إحدى عشرة خطوة لتنمية المشروعات الصغيرة

الثلاثاء - 04 يونيو 2024 - 12:28 م بتوقيت عدن

- المرصد/سيدتي

حتى تصبح رائد أعمال ناجحاً وتحقق الأرباح المادية والأهداف التي رسمتها لمشروعك الصغير، أو إذا كنت ما زلت تفكر في تأسيس مشروع ناشئ وافتتاح عملك الخاص وتتحلى بالكثير من الحماسة لتحقيق أهدافك المهنية والحصول على الحرية المالية؛ عليك أولاً تعلم كيفية تطوير المشروعات الصغيرة، حتى تتمكن من مواجهة العقبات التي قد تواجهك في أثناء تلك الرحلة.
عبر الآتي أطلعنا المستشار الإداري والمختص في التسويق/هاني مسجدي؛ على إحدى عشرة قاعدة مهمة لتنمية المشروعات الصغيرة.



تحديد الهدف الأساسي للمشروع



يقول المستشار الإداري والمختص في التسويق، هاني مسجدي، إن إحدى أهم العوامل المساهمة في نجاح المشروع هو تحديد الهدف؛ إذ لا بُدَّ من وضع هدف واضح حتى تتمكن من معرفة المهام والأولويات الخاصة بالمشروع، لا يُشترط أن يكون الهدف مادياً فقط؛ فعليك النظر إلى أبعد من ذلك، إذ لو قررت افتتاح مطعم وجبات سريعة؛ فلا بُدَّ من أن يكون هدفك تقديم الوجبات بخدمة فريدة وطعم متميز.

الشكل العام للمشروع
في القاعدة الثانية تحدث مسجدي عن أهمية تحديد طبيعة الحاجة إلى المنتجات أو الخدمات التي سيقدمها رائد الأعمال في مشروعه، وذلك يتم من خلال دراسة السوق ومعرفة مدى الطلب على هذه المنتجات، ونسبة الأسعار والكثير من العوامل الأخرى التي تجعل الصورة أكثر وضوحاً أمام عينيه بوصفه صاحب مشروع قبل أن يبدأ فيه، فمثلاً إذا كان رائد الأعمال يخطط لتأسيس شركة تأجير السيارات لمدينة عدد سكانها محدود؛ فذلك بلا شك يصعب عليه الوصول إلى عدد كافٍ من العملاء، ما يعرقل من مسيرة المشروع.


رأس المال اللازم للتنفيذ


وفق قوله، يتم الحصول على رأس المال اللازم لتنفيذ المشروع من خلال العديد من المصادر التمويلية المختلفة مثل المستثمرين، جمعيات الأعمال الصغيرة، المدخرات الشخصية، الاقتراض من البنوك أو الأهل والأصدقاء، وعرضها على تلك المصادر بشكل جيد وواضح.




التخطيط الجيد للمشروع
يقول الخبير إن ذلك يتمثل في إعداد دراسة جدوى، حيث يتم تجميع أكبر قدر ممكن من المشروعات المتعلقة بالمشروع، وتختلف هذه المعلومات باختلاف المشروع من حيث نوعها والهدف منها، كما أن دراسة الجدوى تُستخدم لتقييم المشروعات ومعرفة مدى إمكانية تنفيذها، وتحديد قدرتها على توليد الأرباح.
والتخطيط السليم للمشروع يتمثل أيضاً في إعداد خُطَّة العمل العملية والفنية والمالية والتعرف إلى جميع العوامل الداخلية والخارجية لإدارة المشروع الصغير، ومن أهم خطوات التخطيط، التعرف إلى التكاليف المناسبة، وضع الخطة التسويقية وخطة الموارد البشرية.

تقدير المخاطر
يعتقد "مسجدي" أنه قبل البدء في المشروع، لا بُدَّ من تقدير المخاطر والتحديات والأزمات والعقبات التي تعوق سيره، من أجل معرفة أفضل الطرق والسبل والأساليب التي تساعد على تجاوزها.

وضع خطة بديلة للمشروع
هنا يؤكد أنه لا بُدَّ من وضع خطة بديلة للظروف والحالات الطارئة التي ينتج عنها الاضطرار إلى تغيير آلية العمل وتعديل مسارها بأي شكل من الأشكال، وهذه الخطوة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بخطة تحديد المخاطر.

معرفة التشريعات القانونية
لكل دولة قوانين خاصة تنظم اقتصادها والمشاريع القائمة على أرضها؛ لذا يقول الخبير إنه لا بُدَّ من تحديد العلاقة بين المشروع والقوانين التي تؤثر في نشاط المشروع، ويتم ذلك عن طريق معرفة ودراسة التشريعات المرتبطة بالاستثمار بالإضافة الى معرفة القيود المفروضة عليه.

دراسة البيئة المحيطة بالمشروع



وفق قوله، تتمثل هذه الدراسة في التعرف إلى تأثيرات المشروع في البيئة المحيطة به، وذلك يتم عن طريق تحليل هذه التأثيرات والتأكد من إيجابياتها وسلبياتها، وذلك من أجل دعم الآثار الإيجابية وتقليل السلبية، سعة المطعم مثلاً قد تفوق مواقف السيارات، والبديل لهذا التحدي أن تقوم بتخصيص مكان لصف السيارات أو مساعدة الزوار لصف سياراتهم.

الدراسة المالية
الخطوة التاسعة حددها مسجدي بالدراسة المالية، وفي هذه الدراسة تقوم بعكس الآثار والنتائج المترتبة على التكاليف والإيرادات؛ من أجل معرفة المنافع الاقتصادية التي تعود على صاحب المشروع، ويتم حساب التكاليف الكلية، الربح الإجمالي الشهري، الصافي الشهري، ومن ثَم يتم عمل جدول للتدفقات النقدية لوقت معين.

الدراسة الاجتماعية
هنا يشدد "مسجدي " على أهمية هذه النقطة قائلاً: "غالبية رواد الأعمال يخفقون في تطبيق القاعدة العاشرة، لقياس مدى تأثير المشروع في الاقتصاد المحلي، ويتم ذلك من خلال المساهمة في الوصول إلى أهداف المشروع ومقارنتها بالأهداف العامة للمجتمع، فمثلاً إن كانت الدولة التي تقيمين بها داعمة لتوجه معين، ومشروعك يقدم منتجات أو خدمات في المجال نفسه المدعوم؛ فذلك سوف يسرع نموه ونجاحه.

بدء تنفيذ المشروع
أما الخطوة الأخيرة؛ فهي خطوة جوهرية حسب قول المستشار الإداري، إذ يتم من خلالها معرفة أفضل الوسائل الممكنة لبدء تنفيذ المشروع وإدارة المشروعات الصغيرة، وذلك أيضاً يُعد من أهم الأمور اللازمة لنجاح المشروعات، ومن أهم أسباب نجاح المشروعات الصغيرة، هي الإدارة السليمة للمشروع على أسس واضحة.