آخر تحديث :الثلاثاء-20 يناير 2026-11:32م

اخبار وتقارير


التميمي: مزاعم السجون السرية والأسلحة في مطار الريان محاولة للنيل من الدور الإماراتي

التميمي: مزاعم السجون السرية والأسلحة في مطار الريان محاولة للنيل من الدور الإماراتي

الثلاثاء - 20 يناير 2026 - 05:55 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

علق المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، على الاتهامات المتداولة بشأن وجود سجون سرية وأسلحة مخصصة للاغتيالات في مطار الريان بمدينة المكلا، واصفًا تلك المزاعم بأنها محاولات مكشوفة للنيل من الدور الإماراتي في حفظ الأمن والاستقرار بساحل حضرموت.



وقال التميمي، في تعليق نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن هذه الاتهامات التي أطلقها سالم الخنبشي ومعمر الإرياني تدحضها “حقائق ساطعة على الأرض”، مشيرًا إلى أن الواقع الأمني في ساحل حضرموت خلال السنوات الماضية يناقض بشكل كامل تلك الادعاءات.



وأوضح التميمي أن تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة على يد قوات النخبة الحضرمية – التي تلقت تدريبها ودعمها من دولة الإمارات العربية المتحدة – شكّل نقطة تحول حاسمة في الملف الأمني، حيث توقفت عمليات الاغتيال كليًا في مناطق انتشار النخبة، بعد أن كانت قد شهدت، قبل تأسيسها، أكثر من 300 عملية اغتيال استهدفت كوادر أمنية وعسكرية حضرمية، قُيّدت معظمها ضد مجهول.



وأكد أن توقف الاغتيالات في ظل الوجود العملياتي لقوات النخبة الحضرمية ينفي أي صلة لها أو للجهات الداعمة لها بمثل هذه الجرائم، مضيفًا: “من أوقف الاغتيالات لا يمكن أن يكون متورطًا فيها، بل كان في موقع محاربتها وملاحقة منفذيها”.



وتساءل التميمي عن منطقية الادعاءات المتعلقة باللاحظ العثور على أسلحة ومتفجرات مخصصة للاغتيالات في مطار الريان، في وقت لم تشهد فيه مناطق ساحل حضرموت، طوال عشر سنوات من الوجود العسكري الإماراتي المساند للنخبة الحضرمية، أي عملية اغتيال واحدة.



وأشار إلى أن الوجود العسكري في مطار الريان لا يقتصر على دولة الإمارات، بل يشمل القوات السعودية إلى جانب قوات أخرى ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، معتبرًا أن توجيه الاتهامات بهذا الشكل يطال، بالضرورة، جميع الدول المتواجدة في المطار، وهو ما يثير تساؤلات حول دوافع هذه المزاعم.



وفي سياق متصل، ذكّر التميمي بأن سالم الخنبشي شغل منصب محافظ حضرموت خلال الفترة من 2008 إلى 2011، وهي مرحلة – بحسب قوله – شهدت سلسلة من الاغتيالات التي طالت كوادر عسكرية حضرمية في المكلا ومدن أخرى، تبنّى تنظيم القاعدة بعضها، فيما قيّد بعضها الآخر ضد مجهول.



كما لفت إلى أن الفترة الممتدة من 2016 وحتى نهاية 2025، والتي تميزت بتوقف كامل لعمليات الاغتيال في ساحل وهضبة حضرموت الخاضعة لانتشار قوات النخبة الحضرمية، شهدت في المقابل تصاعدًا لعمليات الاغتيال في مناطق الوادي والصحراء الخارجة عن نفوذ تلك القوات، مؤكدًا أن تلك العمليات لم تقتصر على أبناء حضرموت، بل طالت مواطنين من محافظات أخرى، إضافة إلى خمسة سعوديين يعملون ضمن قوات التحالف العربي، من بينهم قائد القوة السعودية في حضرموت.