آخر تحديث :الأربعاء-19 أغسطس 2026-12:21م

الفن والأدب


انتقادات لمسلسل «بنج كلي» بطولة سلمى أبو ضيف بسبب صورة التمريض

انتقادات لمسلسل «بنج كلي» بطولة سلمى أبو ضيف بسبب صورة التمريض
سلمى أبو ضيف ودياب

الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - 10:53 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

أثار مسلسل "بنج كلي"، الذي تقوم ببطولته الفنانة سلمى أبو ضيف بمشاركة الفنان دياب، ويعرض حالياً على إحدى المنصات الرقمية، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتقادات وجهها عدد من العاملين في مجال التمريض الى الطريقة التي جرى بها تقديم بعض الشخصيات التمريضية ضمن أحداث العمل.

ورأى منتقدون أن بعض المشاهد قدمت صورة لا تليق بمهنة التمريض، معتبرين أن بعض الشخصيات ظهرت بصورة تقلل من حجم المسؤولية والدور الذي يؤديه أفراد هيئة التمريض داخل المنظومة الطبية، وهو ما دفع عددًا من العاملين في المجال الى التعبير عن استيائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول مستخدمون تعليقات تنتقد العمل، مؤكدين أن الدراما تمتلك قدرة كبيرة على تشكيل صورة المهن المختلفة لدى الجمهور، ومن ثم يجب أن تراعي طبيعة المسؤوليات التي يتحملها العاملون في المجالات الطبية، وألا تقدمهم بصورة قد تؤثر سلبًا على نظرة المجتمع الى مهنتهم.

وكتب أحد المتابعين منتقدًا العمل: "للأسف، لسه بنشوف في بعض المسلسلات والأعمال الفنية صورة مشوهة عن التمريض والممرضين"، معتبرًا أن بعض الأعمال تقدم الممرض في صورة الشخص المهمل أو الجاهل أو الشخصية الكوميدية، وهو ما رأى أنه ينطبق على بعض مشاهد "بنج كلي".
في المقابل، دافع عدد من المشاهدين عن مسلسل "بنج كلي"، مؤكدين أن تقديم الأخطاء البشرية أو المواقف الطريفة ضمن الأحداث لا يعني بالضرورة الإساءة الى مهنة التمريض أو التقليل من العاملين بها.

وأشار مؤيدو العمل الى أن المسلسل سلط الضوء على أهمية التمريض باعتباره جزءًا أساسيًا من الفريق الطبي، كما تناول بعض الصعوبات التي يواجهها العاملون في المستشفيات الحكومية.

وقال أحد المدافعين عن المسلسل إن الخطأ الذي ظهرت خلاله ممرضة وهي تبدل أدوية التخدير بين مريضين لا يعني، من وجهة نظره، إهانة المهنة، معتبرًا أن الأخطاء البشرية يمكن أن تحدث في مختلف المجالات.

كما أشاد متابع آخر بشخصية "مس نادية"، مؤكدًا أن الشخصية ظهرت بصورة محبوبة ومحترمة داخل الأحداث، وأن المسلسل قدم أيضًا شخصية ممرض رجل في عدد من المشاهد بصورة إيجابية، الى جانب إلقائه الضوء على الظروف المادية الصعبة للعاملين في المجال.

ورأى متابع ثالث أن الانتقادات الموجهة الى العمل لا تعكس بالضرورة وجود إساءة متعمدة الى الممرضين، مشيرًا الى أن شخصية "مس نادية" ظهرت بصورة طيبة وحنونة، وأن بعض الأحداث أظهرت تعاون العاملين داخل المستشفى ودعم بعضهم البعض.