كشفت الفنانة الشابة أميرة أديب الأسباب التي دفعتها لشراء الملابس المستعملة، موضحةً أن قرارها لم يكن مرتبطاً بالجانب المادي، وإنما جاء نتيجة اهتمامها بقضايا البيئة وتأثير صناعة الأزياء والملابس في الكوكب.
وتحدثت أميرة أديب عن أسباب اختيارها للملابس المستعملة، في فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، موضحةً أن حضورها إحدى الفعاليات التي تناولت القضايا البيئية جعلها تعيد التفكير في علاقتها بصناعة الملابس.
وأكدت أميرة أن قرارها شراء الملابس المستعملة يرتبط أيضاً بقرار سابق اتخذته بالتوقف عن العمل في علامتها التجارية للملابس، بعدما أدركت حجم التأثير البيئي لصناعة الأزياء.
وقالت أميرة أديب: "سبب إني بقيت أشتري لبس مستعمل هو نفس السبب اللي خلاني أبطّل أشتغل في البراند بتاعي، أول سبب إني روحت إيفنت عن البيئة، وعرفت فيه إن عندنا لبس يكفي 10 أجيال، ودي حاجة بتأثر على البيئة جداً".
وأضافت أنها شعرت بعد معرفتها بهذه المعلومات بأنها تساهم، من خلال عملها في مجال الملابس، في مشكلة تؤثر سلباً في البيئة، قائلةً: "حسّيت إني حاطة إيدي في حاجة بتساهم في تبوّظ البيئة".
وأكدت أميرة أن اهتمامها بالبيئة دفعها الى إعادة النظر في عاداتها الشرائية، واختيار الملابس المستعملة باعتبارها أحد الخيارات التي تتماشى مع القيم التي أصبحت أكثر اهتماماً بها.
وردّت أميرة أديب على مَن قد يرى أن شراء الملابس المستعملة لا يتناسب مع وضعها المادي، مؤكدةً أن الأمر بالنسبة إليها ليس مرتبطاً بعدم القدرة على شراء الملابس الجديدة أو العلامات التجارية المعروفة. إذ قالت: "مش عيب إني أشتري ملابس مستعملة، أنا غنية مش غبية"، وأضافت أن اختيارها يأتي من قناعة شخصية وليس بسبب عدم قدرتها على شراء الملابس الجديدة.
وأشارت الى أنها لا تسعى وراء العلامات التجارية الكبرى لمجرد شهرتها، قائلةً: "أنا مش بجري ورا البراندات الكبيرة، أنا بجري ورا قيمي".
كما أوضحت أن بعض العلامات التجارية الكبرى قد تكون مرتبطة بسياسات أو ممارسات لا تتوافق مع القيم التي تؤمن بها، وهو ما يجعلها أكثر حرصاً في اختيار ما تشتريه والجهات التي تنفق أموالها عليها.