آخر تحديث :الأربعاء-19 أغسطس 2026-02:39م

الفن والأدب


كيف حافظت نجمات الفن على ملامحهن الطبيعية رغم عمليات التجميل؟

كيف حافظت نجمات الفن على ملامحهن الطبيعية رغم عمليات التجميل؟
نجلاء بدر

الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - 01:54 م بتوقيت عدن

- المرصد_ سيدتي

في عالم يتغير فيه مفهوم الجمال باستمرار، أصبحت العناية بالمظهر بالنسبة إلى كثير من النجمات جزءاً من اختياراتهن الشخصية، سواء من خلال أساليب العناية بالبشرة أو الإجراءات التجميلية التي تساعدهن على الحفاظ على إطلالة حيوية ومتجددة. وخلال الفترة الأخيرة، كشفت مجموعة من نجمات الفن عن خوضهن تجارب مختلفة شملت شد الوجه والرقبة ورفع الشفاه وتجميل محيط العينين، مع حرصهن على أن تظل النتيجة قريبة من ملامحهن الطبيعية.
وتحدثت كل فنانة عن تجربتها من منظور مختلف، لكن القاسم المشترك بين هذه التجارب كان الرغبة في الحفاظ على الإطلالة التي تشعر كل منهن بأنها تعبر عنها، من دون التخلي عن هويتها أو ملامحها المميزة. ومن بين النجمات اللواتي تحدثن عن هذه التجارب مؤخراً غادة عادل، وداليا البحيري، ونجلاء بدر، بينما كشفت سلوى خطاب تفاصيل خضوعها لإجراء تجميلي شمل الوجه والرقبة.

كانت الفنانة سلوى خطاب أحدث النجمات اللواتي كشفن عن خضوعهن لإجراء تجميلي في الوجه والرقبة، موضحة أن قرارها جاء بعد ملاحظتها بعض التفاصيل التي لم تكن تشعر بالرضا تجاهها، حيث أوضحت أن من بين الأمور التي دفعتها لاتخاذ القرار وجود تكتلات دهنية في بعض مناطق الوجه، وهو ما جعلها تبحث عن حل للتخلص منها وتحسين مظهر وجهها.

وكشفت سلوى خطاب أن الإجراء الذي خضعت له لم يقتصر على شد الوجه فقط، وإنما شمل أيضاً منطقة الرقبة، إلى جانب التعامل مع بعض التكتلات الدهنية وإجراء تعديلات تجميلية مرتبطة بالحاجبين والشفتين، مشددة على أن الهدف لم يكن تغيير شكلها قائلة: "كان في حاجات مضايقاني، وكان عندي تكتلات دهنية في مناطق في وشي، وكان لازم الدكتور يفتح عشان يشيلها".

أما الفنانة نجلاء بدر، فكشفت عن خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة العميق ورفع الشفاه خلال عام 2025، موضحة أن قرارها جاء بعد تجربتها مع الفيلر والبوتوكس، وما ترتب عليهما من تغييرات لم تكن تشعر بالارتياح تجاهها، مشيرة إلى أن من أسباب اتجاهها إلى الجراحة رغبتها في عدم الاستمرار في استخدام الفيلر، خاصة بعدما لاحظت أن تكرار هذه الإجراءات قد يؤثر على شكل الوجه وملامحه.

وقالت نجلاء بدر عن أسباب اتجاهها للجراحة: "اللي خلاني اتجه للجراحة إني ملجأش للفيلر، لأن الفيلر بيعمل مشاكل ومضروب في كثير من الدول، موضحة أن اختيارها للجراحة جاء بهدف الوصول إلى نتيجة أكثر طبيعية بالنسبة لها، إضافة إلى رغبتها في التخلص من بعض الحلول التي كانت تلجأ إليها أثناء التصوير، ومنها استخدام الأشرطة اللاصقة.

وتعد الفنانة غادة عادل من أبرز الفنانات اللواتي تحدثن عن تجربة شد الوجه العميق، بعدما كشفت في ظهور تلفزيوني عن خضوعها للجراحة بهدف التخلص من آثار الفيلر الذي استخدمته في سنوات سابقة، موضحة أنها بدأت في استخدام الفيلر بوجهها في وقت مبكر، وتحديداً عام 2007، ومع مرور السنوات شعرت بأن هذه الحقن أثرت على ملامحها وغيرت شكل وجهها بصورة لم تكن راضية عنها.

وكشفت غادة عادل أن التغير الذي طرأ على ملامحها دفعها في فترة من الفترات إلى التفكير في الاعتزال، بسبب عدم شعورها بالرضا عن شكلها والنتيجة التي وصل إليها وجهها بعد سنوات من استخدام الفيلر، مشيرة إلى أنه لتصحيح آثار الفيلر القديم، كان عليها اللجوء للجراحة وبالفعل تم إذابة الفيلر الموجود في وجهها، قبل أن تخضع بعد ذلك لعملية شد الوجه العميق.

وكان الهدف من الإجراء، بحسب ما أوضحت نجلاء، إعادة بناء ودعم أنسجة الوجه التي تأثرت بمرور الوقت، مع محاولة الحفاظ على ملامحها الأصلية وعدم تحويل شكلها إلى ملامح مختلفة، وبعد مرور عام على العملية، أعربت غادة عن سعادتها بالنتيجة، مؤكدة أن التجربة ساعدتها على استعادة ثقتها بنفسها، وأنها شعرت بأن وجهها عاد إلى صورته الطبيعية بصورة أكبر.

وانضمت الفنانة داليا البحيري أيضاً إلى قائمة الفنانات اللواتي خضن تجربة شد الوجه، بعدما كشفت عن إجراء عملية تجميلية في أوائل عام 2026، وشملت تجربتها شد الوجه العميق، إلى جانب شد الرقبة والشفاه، وكذلك تجميل منطقة محيط العينين، في محاولة للتعامل مع علامات الإرهاق واستعادة مظهر أكثر حيوية.

وأكدت داليا البحيري أنها لم تكن تبحث عن تغيير ملامحها، لكنها اتخذت قرار الخضوع للعملية بعدما شعرت بأن وجهها يبدو مرهقاً بصورة مستمرة، حتى في الأوقات التي تكون فيها في حالة راحة موضحة أن هدفها الأساسي كان استعادة نضارة وجهها والحصول على مظهر أكثر شباباً بصورة طبيعية، دون الوصول إلى نتيجة مبالغ فيها أو فقدان ملامحها التي يعرفها الجمهور.

وقبل اتخاذ قرار الخضوع للجراحة، أشارت داليا إلى أنها استخارت الله، ثم حسمت قرارها بإجراء العملية، مؤكدة أن ما كانت تبحث عنه هو استعادة الحيوية والشباب لملامحها وليس تغيير شكلها.