آخر تحديث :الجمعة-21 أغسطس 2026-06:49م

الفن والأدب


في ذكرى ميلاده.. قصة حب عزت أبو عوف وزوجته فاطيما التي ادخلته مصحة للأمراض العصبية بعد رحيلها

في ذكرى ميلاده.. قصة حب عزت أبو عوف وزوجته فاطيما التي ادخلته مصحة للأمراض العصبية بعد رحيلها
عزت أبو عوف وزوجته فاطيما

الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 04:49 م بتوقيت عدن

- المرصد_ اليوم السابع

تحل اليوم الجمعة ذكرى ميلاد الفنان عزت أبو عوف، الذي ولد في 21 أغسطس عام 1948، و ونشأ في بيت فني بامتياز، فوالده الفنان الراحل أحمد شفيق أبو عوف، أحد عمداء معهد الموسيقى العربية، الذي حرص على تعليمه أصول الموسيقى منذ صغره.

وعلى مدار مشواره الفني، قدم عزت أبو عوف العديد من الأعمال التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفن في مصر، سواء في السينما أو الدراما أو الموسيقى، إلا أن حياته الشخصية حملت جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، خاصة علاقته بزوجته الأولى فاطيما، التي ظل يتحدث عنها باعتبارها أهم شخص في حياته.

وتحدث عزت أبو عوف، في لقاءات سابقة عن مدى ارتباطه بزوجته الراحلة، مؤكدًا أنها كانت محور حياته، وأن علاقتهما بدأت منذ سنوات الشباب، قائلًا: زوجتي فاطيما كانت كل دنيتي، لأني تعرفت عليها وهي عندها 15 سنة وأنا كنت 19".

ووصف فاطيما بأنها كانت بمثابة ملاك نزل من السماء، موضحًا أنها تحملته رغم صعوبة طباعه وتقلب مزاجه، قائلًا: أنا كنت صعب عشرتي، لأني كنت مزاجي جدًا، ومش كل حاجة تسعدني، وحاجات صغيرة ممكن تزعلني، وعمرها ما اشتكت لمدة 37 سنة.

وكشف عزت أبو عوف، أن وفاة زوجته شكلت صدمة كبيرة له، خاصة أنه لم يكن يتخيل أن ترحل قبله، قائلًا: فطيمة كانت محور حياتي، ومكنتش حاطط في حسابي إنها تموت، لأني المفروض أنا المفروض أروح الأول.

وأوضح أن وقع رحيلها عليه كان شديدًا، لدرجة دفعته إلى دخول مصحة للأمراض العصبية أكثر من مرة، مضيفًا: كانت صدمة ليا جدًا إنها ماتت، لدرجة إني دخلت مصحة أمراض عصبية، ويمكن روحت لمصحتين أو ثلاثة.

ولم تتوقف آثار رحيل زوجته عند حالته النفسية، إذ أكد عزت أبو عوف أن الحزن انعكس أيضًا على صحته الجسدية، وكشف أنه بعد مرور 3 سنوات على وفاتها اكتشف إصابته بانسداد في أحد شرايين القلب، وخضع لعملية جراحية.

وظل رحيل فاطيمة أحد أكثر الأحداث تأثيرًا في حياة عزت أبو عوف، الذي رحل عن عالمنا في يوليو 2019، تاركًا وراءه مسيرة فنية طويلة.