آخر تحديث :الأحد-13 سبتمبر 2026-04:00م

مقالات


إيـ,ـران ومشروع التوسع في الشرق الأوسط

إيـ,ـران ومشروع التوسع في الشرق الأوسط

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 03:13 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

كتب/محمد مهيوب المليكي

إيران الفارسية هدفها السيطرة على منطقة الشرق الأوسط لإقامة الإمبراطورية الفارسية، وبدأ مشروع طموح الدولة الفارسية الجديدة في عام 1986، وبدأت تعمل إيران على رسم الخطوط العريضة لتحقيق مشروعها، وأقرت توقيتًا لتحقيق هذا المشروع عام 2030.

استندت إيران في بداية الانطلاق بمشروعها إلى الأذرع الشيعية في البلاد العربية وغير العربية.

خصصت إيران موازنة سنوية لكل ذراع، بمبلغ 800 مليون دولار لكل ذراع.

بدأت إيران باستنهاض المشاريع التي تم دفنها سابقًا، مثل الدولة الفاطمية والصليحية والعلوية والإباضية والزيدية، بل واستنهضت أحداث معركة الجمل وكربلاء، لجعل الخلافات الداخلية بين النسيج الاجتماعي للعرب والمسلمين.

استطاعت إيران إسقاط رأس حربة المسلمين والبوابة الشرقية للوطن العربي (العراق)، وأيضًا قامت بتأمين البوابة الجنوبية للوطن العربي من خلال مضيق هرمز ونظام دولة (عُمان)، وأيضًا يوم أمس حسمت أمر البوابة الغربية للوطن العربي بالسيطرة على مضيق باب المندب (اليمن).

وحاليًا، توجهها الأخطر هو السيطرة على آخر ما تبقى من المضايق والممرات وبوابات الوطن العربي (قناة السويس) في مصر، وقد عملت إيران بشكل سري جدًا ورتبت أوضاعها من خلال بقايا الدولة الفاطمية، والتي من خلالهم ستقوم إيران بتنفيذ انقلاب عسكري سريع باستغلال أزمة الاقتصاد المصري.

من خلال كل ما ذكرنا، فإن إيران ليست بحاجة إلى قنبلة نووية؛ لأنها حققت مكاسب أكثر من امتلاكها لقنبلة نووية، وهي السيطرة على كل الممرات المائية التي من خلالها يمر اقتصاد العالم وطاقة العالم كله، وستكون من خلالها...

بعد هذا ستعلن إيران قيام الإمبراطورية الفارسية، وستبدأ المرحلة الأخيرة بتعيين حكامها على كل دولة في مناطق الشرق الأوسط والدول العربية.

لذلك يجب على العرب كلهم أن يدركوا أنهم في أخطر مرحلة يمرون بها، وهي مرحلة الحفاظ على الوجود.

إن العرب في مرحلة: إما نكون أو لا نكون، ويجب أن يدرك كل العرب، حكامًا وشعوبًا، أن بقاءهم يعتمد على توحدهم وترك كل خلافاتهم جانبًا، مهما كانت هذه الخلافات.

إن تحقيق الحلم الإيراني بقيام الإمبراطورية الفارسية يراهن عليه من خلال استمرار الخلافات العربية والتشتت العربي بين الشعوب والحكام.

وأتمنى أن يكون كلامي هذا غير صحيح، وأني أتوهم.