تقدم الكابتن حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، والبالغ من العمر 79 عامًا، ببلاغ ضد زوجته الثانية، تضمن اتهامات لها بسوء معاملته وعدم رعايته صحيًا خلال فترة مرضه، الى جانب اتهامها بتغيير كالون مسكنه والاستيلاء على عدد من متعلقاته الشخصية وأموال ومستندات كانت موجودة داخل الشقة.
وأكد حسن شحاتة في بلاغه أنه يقيم حاليًا لدى ابنته في منطقة بالم هيلز بمدينة 6 أكتوبر، عقب مغادرته مسكنه الكائن بشارع لبنان في منطقة العجوزة، والذي كان يقيم فيه برفقة زوجته.
وأشار شحاتة في أقواله الى أن الخلافات بينه وبين زوجته تصاعدت عقب تعرضه لوعكة صحية، دخل على إثرها أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وأضاف أنه عقب مغادرته المستشفى وعودته الى مسكنه، فوجئ بتغيير كالون باب الشقة، ما منعه من الدخول إليها، واتهم زوجته بالوقوف وراء تغيير الكالون.
وأوضح أن الواقعة تزامنت مع مغادرته المسكن وإقامته لدى ابنته، لافتًا الى وجود عدد من متعلقاته الشخصية والأموال والمستندات داخل الشقة.
وتضمن بلاغ حسن شحاتة اتهام الزوجة بالاستيلاء على عدد من المتعلقات التي قال إنها تخصه، من بينها ساعتان من ماركة عالمية الى جانب مبلغ مالي قدره 150 ألف جنيه.
كما ذكر في شكواه اختفاء 3 شيكات بنكية، فضلًا عن عدد من المستندات والعقود الخاصة بعقارات، من بينها عقدان لشقتين في مارينا والعجوزة.
ولم تقتصر شكوى حسن شحاتة على واقعة تغيير كالون الشقة والمتعلقات التي قال إنها اختفت، إذ تضمنت أيضًا اتهامات لزوجته بسوء معاملته وعدم رعايته صحيًا، خاصة خلال الفترة التي تعرض فيها للأزمة الصحية ودخل على إثرها المستشفى.
وطالب شحاتة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن ما ورد في البلاغ، والتحقيق في الاتهامات التي نسبها الى زوجته، وفحص حقيقة ما حدث داخل مسكنه، وكذلك التحقق من مصير المتعلقات والأموال والمستندات التي قال إنها اختفت.
وتتولى الجهات المختصة فحص البلاغ وسماع أقوال أطراف الواقعة، والتحقق من ملكية المتعلقات والمبالغ والمستندات محل الشكوى، الى جانب الوقوف على ملابسات تغيير كالون الشقة وفحص الاتهامات الواردة في البلاغ.
يُذكر أن الكابتن حسن شحاتة تولى تدريب المنتخب المصري ما بين عامي 2006 و2010، حصل خلالها على بطولة الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية في إنجاز تاريخي لم يسبقه إليه أحد قبله ولم يقترب منه أي مدرب في تاريخ الكرة المصرية ولا في تاريخ الكرة العالمية حتى الآن.