فاجأ النجم السعودي الشاب عايض يوسف جمهوره بإعلان عقد قرانه رسمياً، ليتصدر خبر "زواج عايض يوسف" صدارة المشهد الرقمي والاهتمام الإعلامي خلال الساعات الماضية.
وشارك الفنان عبر حساباته الرسمية على منصتي "إنستغرام" و"إكس" لقطات دافئة توثق هذه المناسبة السعيدة، محاطاً بأفراد أسرته وأقاربه في أجواء غمرتها الفرحة والخصوصية.
وعلّق عايض على منشوراته بكلمات تفيض بالامتنان قائلاً: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، تمّ بحمد الله عقد قراني على من اختارها الله شريكةً لعمري. أسأله سبحانه أن يبارك لنا ويبارك علينا ويجمع بيننا في خير، اللهم اجعله عقدًا تُعقد معه سعادتنا وتبدأ به أجمل أيامنا".
كشفت مصادر مقربة أن العروس التي اختارها النجم السعودي تنتمي إلى أسرة كويتية كريمة. وتأتي هذه الخطوة المفصلية بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على انفصاله عن زوجته السابقة، الإعلامية والممثلة السعودية هبة الحسين.
كان الثنائي قد ارتبطا في الثاني من أيلول (سبتمبر) عام 2020، وشكلا حينها حالة استثنائية من التفاعل الجماهيري عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "سناب شات". ورغم التغطية المكثفة لزواجهما الأول، اختار عايض إغلاق تلك الصفحة عام 2023 بكل هدوء ورقي، متجنباً الخوض في تفاصيل الخلافات، ليركز على مسيرته الفنية وحفلاته الناجحة، في حين أكدت هبة لاحقاً في لقاءات إعلامية طي الصفحة باحترام متبادل.
تُعد مسيرة عايض يوسف (المولود في الرياض في أيار (مايو) 1996 وتعود أصوله لمحافظة بلقرن) قصة نجاح ملهمة. انطلق في عام 2014 عبر تطبيق "إنستغرام" بنشر مقاطع غنائية قصيرة دون الكشف عن هويته البصرية، وسرعان ما لفت انتباه الجمهور العريض بصوته العذب. شكل تعاونه مع الشاعر المبدع فهد المساعد في أغنية "نسيتني" نقطة التحول الكبرى؛ إذ حصدت الأغنية ملايين المشاهدات على "يوتيوب"، ليعتلي بعدها كبرى مسارح المملكة والخليج. ويستمر هذا الألق اليوم، حيث يستعد النجم لإحياء حفل غنائي ضخم في العاصمة الرياض احتفاءً باليوم الوطني السعودي.
بعيداً عن أضواء المسرح وبريق النجومية، يُعرف عايض بشخصية مرحة وعفوية للغاية، تبتعد عن التكلف. فهو شغوف بكرة القدم وألعاب الفيديو، ويمتلك حضوراً تفاعلياً جاذباً عبر منصة "إكس" من خلال ردوده الطريفة التي تعزز قربه من جيل الشباب.
ورغم هذا الحضور الرقمي الكثيف، يفرض عايض طوقاً صارماً من الخصوصية حول عائلته الأساسية، محافظاً على استقرارهم بعيداً عن عدسات الإعلام، وهو النهج ذاته الذي يبدو أنه سيعتمده في حياته الزوجية الجديدة لضمان الاستقرار والسكينة.