لا تتوقف تايلور سويفت (Taylor Swift) عن تحويل تفاصيل حياتها العاطفية إلى أغانٍ، ويبدو أن أحدث أعمالها يحمل هذه المرة إهداءً واضحًا إلى زوجها ترافيس كيلسي. فقد أطلقت النجمة العالمية في 25 سبتمبر أغنية جديدة بعنوان Cleveland! ضمن مشروعها الموسيقي The Life of a Showgirl: The Encore، في إشارة إلى جذور ترافيس كيلسي في ولاية أوهايو الأميركية.
وتأتي الأغنية في مرحلة جديدة من حياة تايلور، بعدما احتفلت بزواجها من نجم كرة القدم الأميركية في 3 يوليو، لتواصل من خلال كلماتها توثيق قصة الحب التي أصبحت واحدة من أبرز محطات حياتها الأخيرة.
تبدأ أغنيةCleveland! باقتباس مجموعة من التعليقات القاسية التي اعتادت تايلور سويفت سماعها من منتقديها، خصوصًا تلك المتعلقة بمظهرها وملابسها وطريقة رقصها.
وتتضمن الكلمات انتقادات لاذعة لمظهرها، وتشكيكًا في جاذبيتها، إلى جانب تعليقات ساخرة على اختياراتها في الأزياء وطريقة ظهورها على المسرح، وصولًا إلى التساؤل عما إذا كان ما تقدمه يمكن وصفه بالرقص أصلًا.
لكن تايلور لا تبدو منشغلة بهذه الانتقادات، إذ تشير الأغنية إلى أنها تفضل تجاهل الضجيج المحيط بها طالما أنها تحظى برضا الشخص الذي يعني لها الكثير، وهو ترافيس كيلسي، مقدم بودكاست New Heights.
وتغني تايلور عن زوجها قائلة إنه اصطحبها بالفعل إلى كليفلاند وعرّفها على منطقة ذا هايتس، قبل أن تؤكد في كلمات الأغنية أن هذا الشخص هو حب حياتها.
وتزداد رومانسية الأغنية في مقطعها الانتقالي، عندما تقول تايلور إن الإنسان لا يحتاج في حياته سوى إلى شخص واحد في العالم لا يجد وجوده مزعجًا أو لا يحتمله، ثم تعلن أنها عثرت بالفعل على هذا الشخص.
كما تكشف كلمات أخرى عن اسم دلع يستخدمه ترافيس في مناداة تايلور، في تناقض واضح مع التعليقات القاسية التي يوجهها إليها بعض مستخدمي الإنترنت.
ومع دخول تايلور مرحلة جديدة في علاقتها مع ترافيس كيلسي، يبدو أن تجربتها في كتابة الأغاني لا تزال في تصاعد. وفي يونيو، أصبحت تايلور أصغر امرأة يتم إدخالها إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني.
وخلال خطاب قبولها هذا التكريم، تحدثت عن علاقتها بكتابة الأغاني، موضحة أنها كانت بالنسبة إليها الجزء الأسهل، ليس لأنها تعلمت كيفية القيام به، وإنما لأنه جاء إليها بصورة غريزية وطبيعية.
وقالت إنها اضطرت مع مرور الوقت إلى تعلم كيفية الترفيه عن الجمهور، وأداء الرقصات، والتعامل مع صناعة الموسيقى وحماية حياتها الخاصة، بينما كانت كتابة الأغاني بالنسبة إليها الشيء الوحيد الذي قامت به بصورة طبيعية منذ البداية.