آخر تحديث :الأحد-27 سبتمبر 2026-10:44ص

اخبار وتقارير


تحقيق شكلي يعيد مدير السجن المركزي إلى عمله بعد هروب سجين ثم هروب سجين جديد محكوم بالإعدام

تحقيق شكلي يعيد مدير السجن المركزي إلى عمله بعد هروب سجين ثم هروب سجين جديد محكوم بالإعدام

الأحد - 27 سبتمبر 2026 - 09:34 ص بتوقيت عدن

- المرصد_جمال سنان - أبين


في ثاني حادثة خلال أقل من أسبوعين، شهد السجن المركزي بمدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، مساء أمس السبت 26 سبتمبر 2026، هروب السجين *نمر حنش* المحكوم عليه بالإعدام، في واقعة خطيرة تهدد السكينة العامة.
وتأتي هذه الحادثة الجديدة بعد أيام قليلة من حادثة أخرى هزت الرأي العام في أبين.
من تحقيق شكلي إلى هروب جديد.كان المفترض أن تكون هذه الحادثة جرس إنذار لإصلاح شامل، لكن ما حدث هو العكس تماماً.

الأخطر في القضية، أن إدارة أمن أبين تقاضت عن الحادثة الأولى بتحقيق شكلي فقط، لم يسفر عن أي محاسبة حقيقية، بل تمت إعادة مدير السجن المركزي بمحافظة أبين إلى عمله وكان شيئاً لم يكن.هذا القرار اعتبره الأهالي ضوءا أخضر للتسيب، وهو ما ترجم سريعاً بهروب جديد وأخطر، هذه المرة لسجين محكوم بالإعدام.
إن إعادة مدير فشل في حماية سجنه إلى عمله بتحقيق شكلي، هو تشجيع على تكرار الفشل، وأمن أبين لا يحتمل المزيد من التجارب.
لم يعد ما يحدث في السجن المركزي بمدينة زنجبار مجرد حادث عرضي أو هفوة حراسة، بل أصبح نهجاً متكرراً يكشف أن الخلل الحقيقي يكمن في القيادة الأمنية بالمحافظة، بشخص مدير عام الأمن والشرطة في محافظة أبين بعدم تطبيق اللوائح والنظم الأمنية.
مساء أمس السبت 26 سبتمبر، كان الثمن. هروب سجين محكوم بالإعدام، يفترض أنه يخضع لاشد درجات الحراسة، خرج من السجن بكل سهولة.
اللوائح الأمنية المنظمة لعمل السجون واضحة وصارمة. لكن في أبين، لا شيء من هذا يطبق. وعدم تطبيق اللوائح هو مسؤولية مباشرة لمدير عام الأمن والشرطة في المحافظة، بصفته المسؤول الأول عن كل المنشات الأمنية والسجون.عندما يغيب تطبيق النظام، يتحول السجن من مؤسسة إصلاحية إلى بوابة خلفية للخطر.
أبناء أبين لا يطالبون ببيان استنكار، بل بإجراءات حقيقية وليرتفع سقف المطالب بإقالة مدير عام الأمن والشرطة بمحافظة أبين من عملة
إن استمرار نفس القيادة الأمنية بنفس الأسلوب، يعني انتظار هروب ثالث ورابع. فالسجن الذي يهرب منه محكوم بالإعدام مرتين في أسبوعين، هو سجن بلا إدارة، وأمن بلا لوائح....