استعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكريات زواجها من الفنان الراحل حسن يوسف، من خلال صورة شخصية نادرة جمعتهما خلال السنوات الأولى من زواجهما، كاشفة جانبًا من تفاصيل حياتهما الخاصة التي عاشاها بعيدًا عن الأضواء.
ونشرت شمس البارودي الصورة عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، وظهرت خلالها برفقة حسن يوسف خلال فترة مبكرة من زواجهما، موضحة أن الصورة التُقطت بعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما، أثناء وجودهما في لبنان.
وعلّقت شمس البارودي على الصورة قائلة: "هذه الصورة شخصية بعد ثلاث سنوات من زواجنا، وأتذكر كنا في لبنان وقتها مثلنا فيلم مع المنتج اللبناني طنوس فرنجيه، وأثناء هذا الفيلم حملت في ابنتنا".
وحظيت الصورة بتفاعل واسع من متابعي شمس البارودي، خاصة أنها توثق لحظة شخصية من حياتها مع حسن يوسف، وتعيد الى الواجهة ذكريات الثنائي الذي ظل زواجهما مستمرًا لعقود، بعيدًا عن الحياة الفنية التي جمعتهما في بداياتهما.
وتفاعل أحد متابعيها مع الصورة، ووجه إليها سؤالًا عن توقيتها بالنسبة الى فيلم "حمام الملاطيلي"، قائلًا: "قبل حمام الملاطيلي ولا بعد؟".
وردت شمس البارودي على المتابع موضحةً: "بعد حمام الملاطيلي، كل أفلامي بعد زواجي من حبيبي كانت مع حبيبي فقط، بطولته أو إنتاجه أو إخراجه".
وارتبط اسم شمس البارودي وحسن يوسف بعلاقة زوجية وفنية استمرت لسنوات طويلة، إذ جمعتهما الحياة الشخصية الى جانب مشاركتهما في عدد من الأعمال الفنية خلال فترة نشاط شمس البارودي في السينما.
وبعد اعتزالها الفن، ابتعدت شمس البارودي تدريجيًا عن الحياة الفنية والأضواء، وكرست اهتمامها لحياتها الأسرية، بينما استمر حسن يوسف في العمل الفني لسنوات، قبل أن يتراجع ظهوره تدريجيًا.
وخلال السنوات الأخيرة، كانت شمس البارودي تظهر من وقت لآخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتشارك جمهورها بعض الصور والذكريات الخاصة، سواء من حياتها الأسرية أو من مراحل مختلفة في مسيرتها الفنية.
وكان فيلم "2 على الطريق"، الذي عُرض عام 1984، من آخر المشاركات السينمائية لشمس البارودي، وشاركها بطولته الفنان عادل إمام، قبل أن تتخذ قرار اعتزال الفن وارتداء الحجاب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
ومنذ ذلك الحين، ابتعدت شمس البارودي عن تقديم الأعمال الفنية، واختارت التركيز على حياتها الخاصة، لتصبح ذكرياتها وصورها القديمة من أبرز ما يعيدها الى دائرة اهتمام الجمهور من حين لآخر.
ورحل حسن يوسف عن عالمنا في تشرين الأول (أكتوبر) 2024، عن عمر ناهز 90 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات وقدم خلالها عشرات الأعمال في السينما والتليفزيون والمسرح.
وكان رحيله محطة مؤثرة في حياة شمس البارودي، التي ارتبطت به لسنوات طويلة، وشكلا معًا واحدًا من أبرز الثنائيات في الوسط الفني المصري.