آخر تحديث :الخميس-01 أكتوبر 2026-08:59ص

الفن والأدب


خطوبة زينة مكي تشعل مواقع التواصل

خطوبة زينة مكي تشعل مواقع التواصل
زينة مكي تعلن خطوبتها

الخميس - 01 أكتوبر 2026 - 08:05 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

فاجأت النجمة زينة مكي مساء الأربعاء، الجمهور بصورة عفوية أظهر خاتم مميّز أعلنت من خلاله خطوبتها وارتباطها بشكل رسمي من شاب لم تكشف عن هويته. في حطوة جريئة تفاعل معها الجمهور بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

واختارت النجمة اللبنانية طريقة بسيطة للاعلان عن تفاصيل حياتها العاطفية، حيث نشرت عبر حسابها على إنستغرام صورة رومانسية تظهر يدها وهي تتشابك بيد شريك حياتها الجديد، وأظهرت من خلال خاتما الارتباط بوضوح، لتعلن بذلك دخولها مرحلة جديدة من حياتها.

وتألقت زينة بخاتم خطوبة بتصميم ذهبي مرصع بالأحجار اللامعة، فيما يضع شريكها خاتماً فضياً في يده. وأرفقت الصورة برسالة عاطفية قالت فيها: "الحمد لله الذي جعلك من بين العالمين نصيبي.. أجمل نعم نطق بها قلبي"، مع ايموجي لقلب وخاتم.

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الصورة ونالت اعجاب الآلاف من متابعيها الذين حرصوا على نشر تعليقات التهنئة وعبارات الحب لها، متمنيين لها المزيد من السعادة والفرح والحب في حياتها.

وحرصت النجمة اللبنانية على إبقاء هوية خطيبها بعيداً عن الإعلام، فلم تنشر صورته ولم تكشف عن اسمه أو تقدم أي معلومات خاصة عنه، واكتفت بالصورة التي تُظهر يديهما والخاتمين.

ويأتي هذا الإعلان بعد سنوات من انتهاء تجربة زواج عاشتها مع الملحن اللبناني نبيل خوري عام 2021، قبل انفصالهما في نفس العام وبعد أقل من ثمانية أشهر، وقد بدأت علامات الخلاف بينهما تظهر من خلال حذف الصور المشتركة عن السوشيال ميديا، قبل أن تعلن زينة طلاقها رسمياً في شباط (فبراير) 2022، حيث اعترفت حينها بأنها تسرعت في اتخاذ قرار الارتباط، لافتة الى أن اختلاف الشخصيات وعدم التوافق بينها وبين نبيل أدى إلى انفصالهما.
تزامن خبر الخطوبة مع مرحلة مختلفة تماماً في مسيرة زينة مكي، بعدما خاضت للمرة الأولى تجربة الكتابة والنشر من خلال كتابها "الثقب الأسود"، الصادر عن دار Austin Macauley Publishers. والكتاب يصنف كسيرة ذاتية ومذكرات، ويقع في 168 صفحة باللغة العربية، ويتناول محطات وتجارب شخصية من حياة زينة، بعيداً عن تقديم سيرة فنية تقليدية.

وتتوقف مكي في الكتاب عند مراحل من طفولتها، وتجربتها مع المرض عندما كانت في الثانية عشرة، ودراستها الجامعية، وصولاً إلى مغادرتها الكويت في سن الثامنة عشرة. كما تربط بين هذه المحطات وبين تحولات داخلية وفلسفة خاصة في فهم الذات والحياة.