في ليلة قاهرية ساحرة امتزجت فيها مشاعر الأمومة الدافئة ببريق النجومية، احتفلت النجمة المصرية صابرين بدخول نجلها الأكبر، المهندس نور عبد اللطيف، القفص الذهبي.
وأقيم حفل زفاف نجل صابرين داخل أحد الفنادق الكبرى والعريقة في العاصمة المصرية، ليتحول من مجرد مناسبة عائلية إلى تظاهرة فنية راقية جمعت أجيالاً من صناع الفن والإبداع، الذين توافدوا لمشاركة زميلتهم فرحة العمر.
كان الحدث الأبرز الذي استرعى انتباه الحضور وعدسات الكاميرات هو الظهور الإعلامي النادر لعملاق الدراما العربية، النجم القدير يحيى الفخراني. في إطلالة جمعت بين الوقار والمحبة الصادقة، أطل الفخراني متكئاً على عكازه، متحدياً أي إرهاق جسدي ليقف إلى جانب صابرين في هذه اللحظة العائلية الفارقة. هذا الحضور الاستثنائي أضفى على الحفل هالة من الرقي والاحترام، وعكس عمق الروابط الإنسانية المتينة التي تجمع الفخراني بصابرين، والتي تكللت سابقاً بأعمال فنية خالدة.
في تناغم ساحر مع وقار الفخراني، تكفلت النجمة لبلبة بنثر طاقة من الفرح والبهجة التي لا تُضاهى. فقد تحولت بعفويتها المعهودة إلى "دينامو" الحفل؛ حيث شاركت العروسين الرقص بحماس، وأطلقت الزغاريد المتتالية تعبيراً عن فرحتها العارمة. ولم تقف عفويتها عند هذا الحد، بل فاجأت الحضور حين تولت الإيقاع بنفسها، ضاربةً على "الطبلة" بمهارة وروح مرحة أشعلت حماسة المدعوين، لتصنع بذلك أجواءً استثنائية لا تُنسى.
صابرين، التي عاشت دور العمر كأم للعريس، لم تكتفِ بتلقي التهاني، بل قررت أن تكون نجمة الحفل بطريقتها الخاصة. فقد خطفت الأنظار حين شاركت نجلها نور أداء رقصة "الدبكة" اللبنانية الشهيرة باحترافية وتناغم تام.
وتبلورت ذروة المفاجآت حين اعتلت صابرين المسرح لتقدم أغنية أُعدت خصيصاً لزفاف نجلها، والتي تضمنت كلماتها الدعوة للرقص والفرح (يلا بينا هنرقص يلا). الأغنية صاغ كلماتها الشاعر أحمد حسن راؤول، ولحنها إيهاب عبد الواحد، بتوزيع من محمد عاطف الحلو. وقد وثقت صابرين هذه اللحظات العاطفية عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في "فيسبوك"، أظهر رقصها مع صديقات الدرب من النجمات.
إلى جانب الفخراني ولبلبة، شهد الحفل حضور كوكبة من ألمع الأسماء، نذكر منهم: يسرا، إلهام شاهين، ليلى علوي، محمود حميدة، صبري فواز، خالد زكي، منال سلامة، هالة صدقي، شريف منير، بشرى، والإعلامية بوسي شلبي.
ويأتي هذا الحفل الكبير تتويجاً لمراسم عقد القران التي أقيمت في وقت سابق في أجواء عائلية شديدة الخصوصية، والتي تولى خلالها الداعية الشيخ خالد الجندي عقد القران. حينها، لم تتمالك صابرين نفسها، لتطلق زغرودة طويلة فور انتهاء الإجراءات الرسمية، معلنةً بدء احتفالات عائلة اختارت أن تمزج بين رقي الفن ودفء التقاليد.