كشف الفنان سيف أبو النجا تفاصيل جديدة عن ابنته الراحلة ياسمين من الفنانة نجلاء فتحي، متحدثاً عن ظروف مرضها، والعملية الجراحية التي خضعت لها قبل وفاتها، واللحظات الأخيرة التي جمعته بها، الى جانب حديثه عن زواجه من نجلاء فتحي وما وصفه بنَسب ابنته الى سُلالة الأشراف.
وجاءت تصريحات سيف أبو النجا خلال ظهوره في برنامج "كلام الناس"، الذي تقدّمه الإعلامية ياسمين عز على قناة "mbc مصر"، حيث تحدث عن ابنته التي رحلت في آب (أغسطس) الماضي إثر أزمة قلبية، وفق ما أعلنه وقتها، واصفاً إياها بأنها كانت "ملاك العيلة" و"نور عيني".
وتحدث سيف أبو النجا عن زواجه من الفنانة نجلاء فتحي، واصفاً زواجهما بأنه كان نعمة من الله، وربط بين الزواج المبكر وتكوين الأسرة، مؤكداً أن ابنته ياسمين كانت لها مكانة خاصة داخل العائلة. إذ قال: "نعمة من ربنا إن نجلاء اتجوزت في سنّ صغيرة وحمت نفسها من الشهوات، وربنا أكرمها بزواجي منها وأكرمنا ببنتنا ياسمين، كانت ملاك العيلة".
وتطرق سيف أبو النجا الى ظروف مرض ابنته، موضحاً أن نجلاء فتحي تعرضت، خلال فترة حملها بياسمين للعدوى بمرض الحصبة، حيث قال: "نجلاء دخلت عند حد عنده الحصبة وهي حامل في ياسمين، والمرض ده اتنقل العدوى لياسمين وهي في بطنها".
وكشف سيف أبو النجا أن ابنته خضعت لعملية جراحية قبل وفاتها بدون أن تخبره، مؤكداً أنها كانت تعلم مسبقاً أنه سيعارض إجراءها للعملية. إذ قال: "ياسمين لما جت تعمل عملية مقالتليش، عشان كنت هعارضها".
وأوضح أن نجلاء فتحي كانت برفقة ابنته خلال فترة إجراء العملية، في الوقت الذي لم يكن يعلم فيه بما يحدث، قبل أن تتطور حالة ياسمين الصحية وتسوء بصورة مفاجئة.
وتحدث سيف أبو النجا عن الأيام الأخيرة التي سبقت وفاة ابنته، موضحاً أنها كانت معتادة على التواصل معه يومياً في الصباح، قبل أن يلاحظ غيابها وعدم ردّها على اتصالاته لمدة يومين. إذ قال: "ياسمين كانت بتكلّمني كل يوم الصبح، واختفت يومين ما كانتش بتردّ عليا، وقالتلي هي كويسة بس نايمة، وعرفت إن في حاجة، وقالولي بعدها هي تعبانة وتعال".
وأشار الى أن هذا التغير في سلوكها أثار شكوكه، خاصة أنها كانت حريصة على التواصل معه بصورة مستمرة، ما دفعه الى معرفة حقيقة وضعها الصحي والذهاب إليها.
وعن اللحظات الأخيرة في حياة ابنته، قال سيف أبو النجا إنه تمكن من رؤيتها قبل وفاتها بوقت قصير، ولاحظ انخفاض معدل ضربات قلبها، وهو ما جعله يشعر بأن حالتها شديدة الخطورة، حيث قال: "شوفتها قبل الوفاة بساعة، وببص على ضربات القلب لقيتها حاجة وأربعين، وحسيت إن خلاص مفيش حاجة كويسة". وأضاف: "وبوستها وكانت نايمة، وكانت عارفة رأيي من العملية ومقالتليش".
وفي جانب آخر من حديثه، كشف سيف أبو النجا عن اعتقاده بأن ابنته الراحلة تنتمي الى سُلالة الأشراف، موضحاً أن الأسرة تتبّعت شجرة العائلة للوصول الى هذا النَّسب، حيث قال: "من حق الناس تعرف إنها من سُلالة الأشراف، وجدّتها فاطمة الزهراء بنت الرسول، وتتبّعنا شجرة العيلة".
واختتم سيف أبو النجا حديثه عن ابنته الراحلة بكلمات مؤثّرة، مؤكداً مكانتها الخاصة داخل الأسرة، ومشيراً الى أنه يراها في مكان أفضل. إذ قال: "ياسمين كانت بنت طيبة، وهي دلوقتي في مكان حلو أوي عند ربنا".