تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مشهداً إنسانياً لافتاً للمسن الكردي "حجي أحمد زيباري" من قرية "شكَفتي" بقضاء آكري في محافظة دهوك العراقية، وهو يسلك طريقه إلى المسجد مستعيناً بخيط ممتد على طول الطريق.
ورغم فقدانه لبصره، نجح زيباري في التكيف مع ظروفه من خلال هذه الوسيلة البسيطة التي مكنته من تحديد اتجاهه والحفاظ على استقلاليته في الذهاب لأداء صلاة الجماعة دون الحاجة لمساعدة من أحد.
وحظيت القصة بتفاعل واسع من المتابعين والناشطين الذين أشادوا بإصراره وقدرته على ابتكار حلول بسيطة تستمر معها تفاصيل حياته اليومية، معتبرين أن الخيط الذي يمسكه بيده ليس مجرد وسيلة للوصول، بل رمز للإيمان والإرادة.