حرصت الفنانة أميرة أديب على توضيح موقفها من الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء بشأن حضورها مناسبة قيل إنها احتفال بزواج صديقين رجلين لها، مؤكدة أن المناسبة كانت احتفالًا بصداقتهما، وأن ما تم تداوله جاء نتيجة سوء فهم تم توضيحه لاحقًا.
ونشرت أميرة أديب بيانًا عبر حسابها على موقع "إنستغرام"، أكدت خلاله أن سوء الفهم المرتبط بالمناسبة التي احتفلت بها مع أصدقائها تم توضيحه بشكل كامل، وأن التوضيح الرسمي نُشر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت أميرة أديب: "أود أن أوضح أن سوء الفهم الذي أُثير مؤخرًا حول إحدى المناسبات التي احتفلت بها مع أصدقائي، وقد تم توضيحه بشكل كامل، وتم نشر التوضيح الرسمي عبر حساباتي على السوشيال ميديا".
وأضافت: "أؤكد أنني لن أسمح بعد الآن بتداول أو نشر معلومات غير صحيحة، أو أخبار مضللة، أو محتوى مجتزأ يتم تحريفه أو تقديمه خارج سياقه، بما يسيء إليّ أو الى أفراد عائلتي".
وأكدت أميرة أديب أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي إساءة أو ادعاءات كاذبة يتم تداولها عنها، خاصة في حال استمرار نشر المعلومات المضللة بعد توضيح حقيقة الأمر.
وأردفت: "ومن هذا المنطلق، فإن أي إساءة أو ادعاءات كاذبة أو متعمدة، أو إعادة نشر المعلومات المضللة بعد توضيح الحقيقة، سيتم التعامل معها من خلال الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظًا على حقوقي وحقوق عائلتي".
واختتمت أميرة أديب رسالتها بالتأكيد على تقديرها لكل من يتحرى الدقة قبل نشر الأخبار، مطالبة بضرورة تحمل المسؤولية فيما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت: "أقدر كل من تحرى الدقة واحترم الحقيقة قبل النشر، وأتمنى من الجميع تحري المسؤولية والدقة فيما يتم تداوله ونشره.. شكرًا".
كانت الفنانة منال سلامة، والدة أميرة أديب، قد أوضحت حقيقة الجدل الذي أثير حول ظهور ابنتها في المناسبة، وما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن كونها شاهدة على زواج شابين من بعضهما.
وقالت منال سلامة إن الأشخاص الذين ظهروا في الصور والفيديوهات مجموعة من الأصدقاء من جنسيات مختلفة، موضحة: "دول مجموعة أصدقاء من جنسيات مختلفة، وناس مبتحكمش على بعض وبيتعاملوا بإنسانية شديدة، ودي الثقافة بتاعة الناس دول".
وأوضحت أن المجموعة كانت تتعامل مع المناسبة باعتبارها احتفالًا بالصداقة، وأن فكرة إقامة الاحتفال جاءت بعد حديث الأصدقاء عن تركيز المجتمع على الاحتفال بأعياد الزواج، مقابل عدم وجود مناسبات مماثلة للاحتفاء بعلاقات الصداقة التي تستمر لسنوات.
وأكدت منال سلامة أن المناسبة لم تكن حفل زفاف، موضحة أن الشابين اللذين ظهرا خلال الاحتفال مرتبطان بفتاتين أخريين، وكانتا موجودتين معهما خلال المناسبة.
وأشارت الى أن ما حدث جاء نتيجة سوء فهم من جانب بعض المتابعين في المجتمعات العربية، بعدما فسرت الصور والفيديوهات على أنها حفل زفاف بين شابين.
وشددت على أن حقيقة المناسبة تختلف عن الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأمر يتعلق بمجموعة من الأصدقاء قرروا الاحتفال بعلاقتهم وصداقتهم، واستخدموا بعض مظاهر حفلات الزفاف في إطار احتفالي وترفيهي، وليس باعتبارها مراسم زواج حقيقية.