آخر تحديث :الإثنين-05 أكتوبر 2026-11:01ص

اخبار محلية


محمد بن محمد زعبنوت نموذج قيادي يعزز الاستقرار في مديرية شحن

محمد بن محمد زعبنوت نموذج قيادي يعزز الاستقرار في مديرية شحن
محمد بن محمد زعبنوت

الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 10:21 ص بتوقيت عدن

- بقلم / باسل الوحيشي

في مديرية شحن تتكثف معاني السيادة وتختبر المسؤولية في أدق تفاصيلها فهنا لا تقاس القيادة بكثرة الكلام ولا بكثرة الشعارات وإنما تقاس بما يتحقق على الأرض من أمن واستقرار وانضباط وحضور للدولة وهيبتها
وتظل شحن واحدة من أهم المديريات الحدودية في محافظة المهرة بما تمثله من موقع استراتيجي وحركة تجارية وحيوية اقتصادية تجعلها أمام مسؤولية كبيرة تتطلب قيادة تعرف قيمة المكان وتدرك حجم المسؤولية وتؤمن بأن خدمة المواطن وحماية المصالح العامة ليست منصبا بقدر ما هي أمانة
ومنذ تولي القائد محمد بن محمد زعبنوت مهام قيادة مديرية شحن برز حضور قيادي يقوم على المتابعة والانضباط والحرص على استقرار المديرية وتعزيز مستوى العمل الإداري والأمني بما يعكس أهمية هذه المنطقة الحدودية وحساسيتها
زعبنوت لم يتعامل مع قيادة المديرية باعتبارها وجاهة أو منصبا إداريا بل تعامل معها باعتبارها مسؤولية يومية تحتاج إلى حضور دائم ومتابعة مستمرة وقراءة دقيقة لكل التفاصيل فالقائد الحقيقي هو من يكون قريبا من الناس يسمع همومهم ويتابع احتياجاتهم ويعمل على معالجة الاختلالات قبل أن تتحول إلى أزمات
وفي شحن حيث تتقاطع الحركة الحدودية مع النشاط التجاري والاقتصادي يصبح الاستقرار عاملا أساسيا في حماية مصالح المواطنين والتجار وتنظيم حركة العمل والحفاظ على الصورة التي ينبغي أن تكون عليها المديريات الحدودية باعتبارها واجهة للدولة وبوابة لها
ومن هنا تظهر أهمية القيادة المحلية التي تستطيع أن تجمع بين الحزم والحكمة وبين تطبيق النظام ومراعاة ظروف الناس وبين حماية المصالح العامة والحفاظ على روح التعاون المجتمعي
لقد استطاع محمد بن محمد زعبنوت أن يقدم خلال فترة قيادته صورة مختلفة عن المسؤول الذي يترك مكتبه ويتجه إلى الميدان ويجعل من المتابعة اليومية جزءا من عمله ومن التواصل مع المجتمع وسيلة لفهم الواقع ومن الانضباط منهجا في إدارة المسؤولية
والحديث عن شحن ليس حديثا عن مديرية عادية فالموقع الجغرافي يفرض مسؤوليات استثنائية والحدود تحتاج إلى وعي دائم والعمل فيها يحتاج إلى رجال يدركون أن أي نجاح في إدارة التفاصيل الصغيرة ينعكس على المشهد العام
ولهذا فإن حضور زعبنوت في المشهد المحلي ارتبط بصورة المسؤول الذي يسعى إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز الانضباط ودعم العمل المؤسسي وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة
إن القيادة لا تصنعها الألقاب ولا المكاتب الفخمة وإنما تصنعها المواقف حين تكون المسؤولية ثقيلة ويكون المطلوب من القائد أن يكون حاضرا في الميدان وأن يضع مصلحة الناس فوق الحسابات الضيقة
وفي شحن تبدو الحاجة دائما إلى هذا النوع من القيادات التي تعرف قيمة الاستقرار وتؤمن بأن الأمن والاقتصاد والإدارة حلقات مترابطة وأن نجاح واحدة منها لا يكتمل إلا بنجاح الأخرى
محمد بن محمد زعبنوت يمثل في نظر كثير من أبناء المديرية نموذجا للمسؤول الذي يحاول أن يترك أثرا ملموسا في المكان الذي أوكلت إليه مسؤولية قيادته وأن يجعل من موقعه مساحة لخدمة الناس وتعزيز الاستقرار
وفي نهاية المطاف تبقى شحن بحاجة إلى كل جهد صادق وكل يد تعمل من أجلها وكل قيادة تجعل من المسؤولية واجبا لا امتيازا ومن خدمة الناس شرفا لا منة
وهكذا يظل محمد بن محمد زعبنوت واحدا من الوجوه القيادية التي ارتبط اسمها بمرحلة من العمل والمتابعة في مديرية شحن وهي مرحلة ستبقى قيمتها الحقيقية فيما يلمسه المواطن على الأرض من استقرار وانضباط وتحسن في مستوى الأداء والخدمات.