آخر تحديث :الثلاثاء-06 أكتوبر 2026-04:33م

الفن والأدب


نادية الجندي تكشف عن معاناتها النفسية والجسدية التي كانت تمر بها بعد تقديم عدد من أدوارها السينمائية

نادية الجندي تكشف عن معاناتها النفسية والجسدية التي كانت تمر بها بعد تقديم عدد من أدوارها السينمائية
نادية الجندي

الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - 03:03 م بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

كشفت الفنانة نادية الجندي عن جانب من المعاناة النفسية والجسدية التي كانت تمر بها خلال وبعد تقديم عدد من أدوارها السينمائية، موضحةً أن شدة اندماجها في الشخصيات التي تجسدها كانت تترك تأثيراً فيها حتى بعد انتهاء التصوير، وفي بعض الأحيان كانت تتعرض لأزمات صحية بسبب طبيعة تلك الأدوار وما تتطلبه من معايشة وصراعات نفسية.

وقالت نادية الجندي، في لقاء لها مع برنامج "عرب وود" المذاع على قناة "روتانا"، إنها اعتادت تقديم أدوار تحمل قدراً كبيراً من الصعوبة والتعقيد، موضحةً أن الجمهور كثيراً ما يسألها عن سبب ابتعادها عن الأدوار السهلة.
وقالت نادية الجندي: "في ناس بتقابلني في الشارع بتقولي هو إنتي كل أدوارك صعبة كده؟ معندكيش دور سهل أبداً؟ أعمالي كلها بعتز بيها، والحمد لله، سواء الأعمال السياسية أو الوطنية".

وأشارت الى أن عدداً من الأفلام التي قدّمتها على مدار مشوارها الفني لا تزال الأقرب الى قلبها، خاصة الأعمال التي تطلبت منها استعداداً نفسياً كبيراً ومعايشة حقيقية للشخصيات.

وأضافت: "الأعز أو الأحب ربما فيلم "الضائعة"، فيلم "مهمة في تل أبيب"، فيلم "الرغبة"... دي الأدوار كانت صعبة أوي ومعقدة، لدرجة إن أنا مرضت بعد كل عمل".

وتحدثت نادية الجندي عن تأثير شخصية "الضائعة" فيها، موضحةً أنها لم تكتفِ بالتحضير التقليدي للدور، وإنما حرصت على الاقتراب من عالم الشخصيات التي يتناولها الفيلم، وهو ما جعل التجربة تترك أثراً نفسياً عميقاً فيها بعد انتهاء التصوير. إذ قالت: "كلها بتعتمد على المعاناة النفسية والصراعات، بيفضل تأثيرها عليكي فترة بعد العمل".

وأضافت: "يعني أنا الضائعة مثلاً، من كتر ما عشت في مصحات مدمنين وعشت معاهم وشوفت الحالات الفسيولوجية اللي بتحصلهم، بعد العمل قعدت شهرين مريضة نفسياً، الرغبة نفس الحكاية".

وأكدت نادية الجندي أن بعض أدوارها لم تكن مجرد تجارب فنية عابرة، وإنما امتدت آثارها الى حياتها الشخصية، نتيجة اعتمادها على المعايشة والاستعداد النفسي المكثف لتقديم الشخصيات المعقّدة والصراعات التي مرت بها خلال الأحداث.

ويأتي تكريم نادية الجندي في "مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية" تتويجاً لمسيرة فنية طويلة قدّمت خلالها العديد من الأفلام التي حققت حضوراً جماهيرياً لافتاً، وارتبط اسمها بالعديد من الأعمال السينمائية في فترات مختلفة، من أبرزها أفلام: "الباطنية"، "وكالة البلح"، "المدبح"، "خمسة باب"، "جبروت امرأة"، "شهد الملكة"، "الضائعة"، و"الإرهاب".

كما واصلت الجندي حضورها السينمائي خلال فترة التسعينيات من خلال مجموعة من الأفلام، بينها: "مهمة في تل أبيب"، "حكمت فهمي"، "امرأة هزّت عرش مصر"، "بونو بونو"، "اغتيال"، و"48 ساعة في إسرائيل"، الى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال التلفزيونية البارزة