آخر تحديث :السبت-10 أكتوبر 2026-10:50ص

المرأة والجمال


زين قطامي تتألق بقطعة علوية مكشوفة الأكتاف من الترتر الأخضر الزمردي بقصة البيبلوم

زين قطامي تتألق بقطعة علوية مكشوفة الأكتاف من الترتر الأخضر الزمردي بقصة البيبلوم
زين قطامي تتألق بإطلالتها الأولى من مجموعة إيلي صعب وH&M

السبت - 10 أكتوبر 2026 - 10:13 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

نجحت زين قطامي، زوجة سيليو صعب (نجل المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب)، في لفت أنظار عشاق الموضة بإطلالة مسائية تفيض بالجاذبية والرقي، في أولى إطلالاتها من مجموعة دار إيلي صعب وH&M، مبينةً بذكاء كيف يمكن لتفاصيل الأزياء الراقية (الهوت كوتور) المعقدة أن تندمج بسلاسة مع مرونة الأزياء اليومية والأنيقة.

ارتكزت إطلالة زين على قطعة علوية مكشوفة الأكتاف (سعرها 249 دولاراً أميركياً) تبرز جمال العنق والكتفين بأسلوب كلاسيكي. صُممت هذه القطعة الفاخرة من نسيج مغطى بالكامل بخطوط أفقية متناوبة من الترتر الأخضر الزمردي اللامع والأسود.

وقد استحضرت قصة الـ "بيبلوم" (Peplum) الأيقونية حرفية الدار العالية؛ حيث عانق التصميم خصرها بنعومة قبل أن يتسع بكسرات وطيات بارزة عند الحافة السفلية، مما منح القوام انسيابية دراماتيكية ساحرة تذكرنا بالقصات الأنثوية التي يشتهر بها إيلي صعب. ولخلق توازن بصري ذكي يهدئ من صخب الترتر ويبرز فخامته، نسقت زين القطعة العلوية مع سروال أسود كلاسيكي بقصة أرجل مستقيمة (سعره 199 دولاراً أميركياً)، زُود بحزام قماشي يُربط عند الخصر ليضفي طابعاً عملياً ومريحاً يواكب الإيقاع السريع للمرأة.

على الصعيد الجمالي، واءمت زين إطلالتها مع النمط الشبابي المريح. ابتعدت عن التكلف واعتمدت تسريحة شعر منسدلة بتموجات عريضة وطبيعية (Loose Waves) تتدلى بعفوية على أحد كتفيها.

كما ارتكز مكياجها على أسلوب "اللامكياج" (No-Makeup Makeup)، مبرزاً نضارة سحنتها بلمسات خفيفة من البلاش الوردي وشفاه بلون طبيعي هادئ. واكتفت بإضافة إكسسوارات يومية بسيطة تمثلت في ساعة يد كلاسيكية، أساور ذهبية رقيقة، وسلسلة يد ناعمة، لتكمل مشهد الأناقة غير المتكلفة.

لم تكن إطلالة زين قطامي مجرد خيار أزياء عابر، بل كانت استعراضاً حياً لأولى ثمار التعاون التاريخي وغير المسبوق بين دار "إيلي صعب" وعملاق الأزياء السريعة "إتش آند إم" (H&M). تمثل هذه المجموعة الكبسولية التي احتُفل بإطلاقها في حفل ضخم حضرته نخبة من عارضات الأزياء والمؤثرين في العاصمة الفرنسية باريس، تحولاً جذرياً في استراتيجية الدار اللبنانية، بهدف استقطاب جيل الألفية والجيل "زد" (Gen Z).

وقد نجحت هذه الشراكة في دمج الحمض النووي الفاخر لدار إيلي صعب، من تطريزات وقصات رومانسية وانسيابية، مع نموذج الموضة السريعة، لتتيح لعاشقات الأناقة اقتناء قطع تحمل توقيع المصمم العالمي بأسعار مرنة، أسوة بالنجاحات التي حققتها H&M سابقاً مع دور عالمية كبرى مثل "بالمان" (Balmain) و"جيامباتيستا فالي" (Giambattista Valli).