آخر تحديث :الأحد-11 أكتوبر 2026-10:51ص

الفن والأدب


علا رشدي تكشف تفاصيل مثيرة عن بداياتها وحياتها الشخصية.. وتتحدث عن ضرب مها أحمد

علا رشدي تكشف تفاصيل مثيرة عن بداياتها وحياتها الشخصية.. وتتحدث عن ضرب مها أحمد
علا رشدي

الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 09:55 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

كشفت الفنانة علا رشدي عن محطات مهمة في حياتها الفنية، بداية من دخولها عالم التمثيل بالصدفة، مرورًا بكواليس مشاركتها في برنامج المقالب الشهير "حيلهم بينهم"، وصولًا إلى الشخصيات التي تركت أثرًا في مشوارها، وأحلامها الفنية خلال الفترة المقبلة.

وتحدثت علا رشدي عن هذه التفاصيل خلال استضافتها في برنامج "أسرار النجوم"، الذي تقدمه الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة "نجوم إف إم"، مستعيدة عددًا من المواقف الطريفة والصعبة التي مرت بها أمام الكاميرا وخلفها.

أوضحت علا رشدي أن بدايتها في عالم التمثيل جاءت عن طريق الصدفة، من خلال المخرج طارق العريان، بعدما عملت معه في مجال الإنتاج عقب مشاركتها في أحد الإعلانات، قبل أن تطلب منه فرصة لخوض تجربة التمثيل في فيلم "السلم والثعبان".

وقالت علا رشدي إنها أخبرت طارق العريان بأنها تمتلك موهبة التمثيل، فطلب منها إتقان حركة معينة بعينيها حتى يمنحها الدور، وهو ما نجحت في تنفيذه، لتبدأ من هذه اللحظة رحلتها الفنية.

وأضافت أن هذه التجربة مثلت نقطة انطلاق مهمة في مشوارها، بعدما انتقلت من العمل في مجال الإنتاج إلى الوقوف أمام الكاميرا، لتخوض بعد ذلك تجارب فنية متنوعة.

وتطرقت علا إلى تجربتها في برنامج المقالب "حيلهم بينهم"، الذي حقق انتشارًا واسعًا ولا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، مؤكدة أن مشاركتها فيه جاءت بصورة مفاجئة، إذ تلقت اتصالًا لترشيحها قبل التصوير بيوم واحد فقط.

وقالت: "أنا عملت البرنامج ده فجأة، وكلموني قبلها بيوم، وكنت عايشة بره معظم حياتي، ومكنتش متوقعة إنه يحقق صدى كبير والناس تفتكره لحد دلوقتي".

وأوضحت علا رشدي أنها لم تتوقع أن يستمر تأثير البرنامج كل هذه السنوات، أو أن تظل حلقاته متداولة ويتذكرها الجمهور حتى الآن، رغم مرور وقت طويل على عرضها.

واستعادت علا رشدي بعض المواقف التي واجهتها خلال تصوير حلقات البرنامج، كاشفة عن ردود فعل عدد من الفنانات اللاتي وقعن ضحايا للمقالب، مشيرة إلى أن الفنانة مها أحمد كانت الأكثر غضبًا وانفعالًا تجاهها، وقالت: "مها أحمد أكثر ضيفة اتضايقت مني.. ضربتني واديتني مقص".

كما تذكرت انزعاج الفنانة شيرين والفنانة فيفي عبده خلال تصوير حلقتيهما، في ظل طبيعة البرنامج التي اعتمدت على استفزاز الضيوف ووضعهم في مواقف مفاجئة لاختبار ردود أفعالهم.

وعلى الصعيد الشخصي، تحدثت علا رشدي عن بداية تعارفها بزوجها الفنان أحمد داوود، والتي جاءت داخل أروقة مركز الإبداع الفني، مشيدة بطيبته ومساندته لها.

وأعربت عن رغبتها في تقديم عمل سينمائي يجمعهما، على أن ينتمي إلى الكوميديا السوداء، بما يتيح لهما تقديم تجربة مختلفة عن الأدوار التي اعتاد الجمهور مشاهدتهما فيها.

وكشفت علا رشدي عن خطوات جديدة تستعد لخوضها خلال الفترة المقبلة، إذ أعلنت مشاركتها في دورة تدريبية لتعلم كتابة السيناريو تحت إشراف الكاتب محمد صادق، بهدف تطوير أفكار سينمائية وتلفزيونية موجهة إلى الأطفال والعائلات.

وأوضحت أن هذه الأفكار تستهدف تقديم أعمال تناسب الأسرة، مع التخطيط لعرضها خلال مواسم رمضانية، في إطار توجهها إلى توسيع نطاق تجاربها الفنية وعدم الاكتفاء بالتمثيل فقط.

كما كشفت عن استعدادها لإطلاق أغنية راب جديدة تحمل عنوان "ماما جت"، في خطوة تضيف تجربة مختلفة إلى مشوارها الفني.

وعن طموحاتها في التمثيل، أكدت علا رشدي شغفها بالخروج من إطار الأدوار التقليدية، ورغبتها في تجسيد شخصيات نفسية مركبة، وصفتها بأنها شخصيات سايكو، لما تتطلبه من قدرة على الغوص في التفاصيل النفسية وتقديم أداء مختلف.

وأشارت إلى اعتزازها بشخصية "أمنية" التي قدمتها في مسلسل "بنج كلي"، إلى جانب شخصية "ماجي" في مسلسل "بـ100 وش"، معتبرة أن الشخصيتين تمثلان محطتين مهمتين في تجربتها الفنية.

وتحدثت علا رشدي عن طريقة اختيارها للأدوار، موضحة أنها تنجذب إلى الشخصيات التي تحمل تفاصيل جديدة وتمنحها فرصة لتقديم أداء غير مألوف، وهو ما وجدته في شخصية "أمنية" بمسلسل "بنج كلي"، التي جسدت خلالها دور طبيبة أطفال.

وأضافت أنها فوجئت بأن الشخصية محجبة، الأمر الذي دفعها إلى التفكير في تكوينها النفسي وتفاصيلها وطريقة تعاملها مع المحيطين بها، حتى تتمكن من تقديم شخصية تجمع بين خفة الظل والحزم.

كما أشارت إلى أن مهنة الطب تتطلب قدرًا كبيرًا من الهدوء والقدرة على التعامل مع مواقف متنوعة، وهو ما انعكس على طبيعة الشخصية التي قدمتها في العمل.

وأكدت علا أن "أمنية" من أكثر الشخصيات التي أحبتها في مشوارها الفني، لما تضمنته من تفاصيل مميزة على مستوى الأداء والتكوين الدرامي، مشددة على اهتمامها بالأدوار التي تتيح لها اكتشاف جوانب جديدة في قدراتها التمثيلية.