في أُمسية سنوية جمعت بين بريق النجوم ورسالة إنسانية تسلّط الضوء على قصص الشجاعة والنضال من أجل العدالة، اجتمع النجوم والمشاهير، على رأسهم جورج وأمل كلوني George and Amaml Clooney في حفل The Albies 2026 للعام الخامس على التوالي، الذي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، برعاية مؤسسة كلوني من أجل العدالة، لتكريم شخصيات كرّست جهودها للدفاع عن حقوق الإنسان وتحقيق العدالة. وتصدّر الحضور الزوجان جورج وأمل كلوني، اللذان خطفا الأنظار بإطلالتيْهما الأنيقتيْن على السجادة الحمراء.
وعلى هامش الحفل، وأثناء وجودهما على السجادة الحمراء، كان لموقع People حوارٌ مع الزوجين، سُئل خلاله عن سرّ استمرارية زواجهما لمدة 12 عاماً، حيث قالت أمل إن السرّ يكمن في اختيار الشخص المناسب، وبناءً عليه ستسير الأمور على ما يرام: "اختر الشخص الأروع، وحينها سيسير كل شيءٍ على ما يرام"، أما جورج فقد كان جوابه منصبّاً على أنهما وجدا بعضهما البعض: "نشعر بحظٍ وافر وسعادةٍ غامرة لأننا وجدنا بعضنا البعض".
في حفل عام 2024، الذي أقيم عشية الذكرى العاشرة لزواجهما، تحدث جورج كلوني عن أهمية دعم كل منهما للآخر، قائلاً لمجلة PEOPLE على السجادة الحمراء: "سأدعم أي شيء تشارك فيه زوجتي. إنها دائماً في الجانب الصحيح من التاريخ، وأشعر دائماً بالفخر لوجودي في المكان نفسه معها، أياً كان الأمر. وهذا حدث نستطيع فيه توجيه كل الاهتمام إلى الأشخاص الذين لا يحصلون على القدر الكافي منه".
ومن جانبها، وصفت أمل زوجها بأنه مدافع رائع عن القضايا الإنسانية، مضيفة: "يعني لي الكثير أن أتمكن من القيام بهذا العمل معه، وأن يساعدني في إظهار بعض القصص التي نرويها الليلة إلى النور".
تُنظم مؤسسة كلوني من أجل العدالة Clooney Foundation for Justice هذا الحفل السنوي للعام الخامس على التوالي، بهدف تسليط الضوء عالمياً على أشخاص شجعان كرسوا حياتهم لتحقيق العدالة، وغالباً ما واجهوا مخاطر شخصية كبيرة في سبيل ذلك.
وأطلق جورج وأمل كلوني هذه الجوائز لضمان وصول أصوات الأشخاص الذين يبذلون جهوداً كبيرة لتعزيز العدالة إلى الجمهور، وتسليط الضوء على قضاياهم وحمايتهم. وتحمل الجائزة اسم القاضي ألبي ساكس، أحد أبرز رموز النضال ضد الفصل العنصري، والذي نجا من محن عديدة خلال كفاحه من أجل المساواة في جنوب أفريقيا.
وقال جورج وأمل كلوني في بيانٍ مشترك: "يجسد المكرّمون بجوائز ألبي لهذا العام القيم التي تشكل جوهر مؤسستنا. ومن خلال هذه الجوائز، نريد أن نؤكد لهم، ولكل المدافعين عن العدالة حول العالم، أن العالم يراقب ما يفعلونه، وأنهم ليسوا وحدهم".