آخر تحديث :الجمعة-23 أكتوبر 2026-10:26ص

المرأة والجمال


ليلى أحمد زاهر تخطف الأنظار بقميص أزرق وتنورة ميدي في أول ظهور بعد الأمومة برفقة هشام جمال في باريس

ليلى أحمد زاهر تخطف الأنظار بقميص أزرق وتنورة ميدي في أول ظهور بعد الأمومة برفقة هشام جمال في باريس
ليلى أحمد زاهر وهشام جمال في الفعالية الجمالية.

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 09:32 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

في أول ظهور علني لهما بعد استقبال طفلتهما الأولى التي اختارا لها اسم "إلّا" (Ella)، خطف الثنائي ليلى أحمد زاهر والمنتج هشام جمال الأنظار خلال حضورهما حفل إطلاق أحدث إصدارات دار العطور الفاخرة "كيليان باريس" (Kilian Paris) في العاصمة الفرنسية.

وبتنسيق من خبير المظهر الشهير سيدريك حداد (Cedric Haddad)، قدم الزوجان درساً في أناقة التنسيق المشترك (Couple Styling)، حيث اعتمدا إطلالات تفيض بالرقي العملي (Smart Casual) والتناغم اللوني الذي يعكس روح الشباب والفخامة غير المتكلفة.

ابتعدت ليلى أحمد زاهر عن فساتين السهرة المبالغ فيها، واختارت إطلالة نهارية-مسائية غاية في الأناقة والاحترافية. تألقت بقميص كلاسيكي بلون أزرق سماوي هادئ (Powder Blue) أُغلق بأزرار كاملة، ونسقته ببراعة مع تنورة "ميدي" (Midi Skirt) باللون الكريمي، تميزت بقصة اللف (Wrap->

في المقابل، جاءت إطلالة هشام جمال مكملة تماماً للوحة ألوان زوجته؛ حيث ارتدى سترة من الجلد المخملي (Suede Shacket) بلون الجمل الفاتح فوق كنزة قطنية بيضاء، ونسقها مع سروال جلدي فضفاض باللون البني الداكن يتناغم بذكاء مع الأطراف الجلدية لتنورة ليلى، ليشكلا معاً ثنائياً ينبض بالانسجام البصري.

لإكمال هذه اللوحة الباريسية الراقية، اعتمدت ليلى على إكسسوارات تجمع بين الرصانة والفخامة. انتعلت حذاءً كلاسيكياً مفتوحاً من الخلف (Slingback Pumps) من المخمل البني الداكن يحمل توقيع علامة "تودز" (Tod's)، ليتطابق مع تفاصيل التنورة. أما بريق الإطلالة فجاء عبر مجوهرات ناعمة من دار "شوبارد" (Chopard)، تألفت من طبقات رقيقة من القلائد، وسوار ماسي، وخواتم عززت من نعومة المظهر دون تكلف. وأكمل هشام إطلالته بحذاء رياضي جلدي بني وساعة كرونوغراف رياضية فاخرة ذات ميناء أسود.

عكست الخيارات الجمالية لليلى نضارة وإشراقة الأمومة بامتياز. تركت شعرها الداكن الطويل ينسدل بأسلوب أملس ومفرود بالكامل (Sleek Straight Hair) مع فرق وسطي، مما منحها طابعاً عملياً ومصقولاً.

أما المكياج، والذي نُفذ بمستحضرات علامة "شارلوت تيلبري" (Charlotte Tilbury Arabia)، فارتكز على إبراز توهج البشرة الصحي (Glowing Skin)، مع تحديد ناعم للعينين بظلال دافئة، واختتم اللوك بشفاه ممتلئة بلون نيود يميل إلى الخوخي المشرق، لتبدو في قمة طبيعتها وحيويتها.

تُعد هذه الإطلالة تطبيقاً مثالياً لتيار "الفخامة الهادئة" (Quiet Luxury) الذي يسيطر على خطوط الموضة لعام 2026. باختيارها لقصات محتشمة، ألوان هادئة، وخامات متباينة (القطن مع الجلد)، تثبت ليلى أن أناقة ما بعد الولادة لا تتطلب مجهوداً معقداً، بل تعتمد على القطع الأساسية عالية الجودة (Wardrobe Staples). كما أن التنسيق المشترك مع زوجها دون الوقوع في فخ "التطابق الحرفي" يعكس نضجاً في أسلوبهما الشخصي، مما يجعلهما من أبرز الثنائيات الشابة أناقة في الساحة الفنية.

لم يكن هذا الظهور الباريسي مجرد عطلة، بل إعلاناً مبطناً باستعادة ليلى أحمد زاهر لنشاطها وحيويتها. فقد أنهت الفنانة الشابة إجازة الوضع وتستعد بقوة للعودة إلى كواليس التصوير. من المقرر أن تستأنف ليلى تصوير مشاهدها في مسلسل "العند"، الذي يجمعها بالنجم أحمد حاتم وعدد من الفنانين، والمقرر استكمال تصويره خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

العمل من تأليف أحمد عادل، ويغوص في عمق العلاقات الإنسانية، مسلطاً الضوء على التفاعلات داخل الأسرة وبين الأزواج في إطار درامي يعتمد على التشابكات الاجتماعية والعاطفية المعقدة. وبالتزامن مع "العند"، كشفت ليلى أنها تعكف حالياً على قراءة أكثر من سيناريو درامي جديد للمشاركة في الموسم الرمضاني المقبل، إلا أنها لم تحسم موقفها النهائي بعد، ومن المنتظر أن تحدد قريباً العمل الذي ستخوض به المنافسة الدرامية، في حال قررت العودة القوية في موسم رمضان 2027.