آخر تحديث :الجمعة-23 أكتوبر 2026-08:33م

مقالات


الصبيحة.. بلاد الألف شهيد، وأرض المواقف التي لا تنحني!

الصبيحة.. بلاد الألف شهيد، وأرض المواقف التي لا تنحني!

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 07:42 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

بقلم : رياض عبد درويش الصبيحي


الصبيحة ليست مجرد بقعةٍ على خارطة الجنوب، بل حكاية وطنٍ كُتبت فصولها بالتضحيات، وسُطّرت مواقفها بدماء الشهداء، وشهدت ميادينها أن أبناءها رجالٌ إذا نادى الواجب كانوا في مقدمة الصفوف.

الصبيحة.. بلاد الألف شهيد، أرض الرجال الأوفياء، وموطن الصمود والإباء، ومدرسة التضحية التي لا تنضب.

في المتارس يقف أبناؤها شامخين، أوفياء لله ثم للأرض والعِرض، يحملون في قلوبهم وصايا الشهداء، وفي ضمائرهم عهد الأرض، وفي مواقفهم تاريخًا من الثبات لا تمحوه السنون.

يا أبناء الصبيحة الأبطال، يا ورثة المجد وصنّاع المواقف، إن تضحياتكم ستظل وسام عزٍّ على صدر الجنوب، وستبقى ذكرى شهدائكم منارةً للأجيال، وشاهدًا على أن لهذه الأرض رجالًا لا ينسون عهدًا، ولا يتنكرون لتضحية، ولا يساومون على كرامتهم.
رحم الله شهداء الصبيحة، بلاد الألف شهيد، ورحم شهداء الجنوب عامة، وشفى الجرحى، وفكّ أسر الأسرى، وحفظ المرابطين في الجبهات، وردّهم إلى أهلهم سالمين غانمين.

سلامٌ على الصبيحة أرضًا، وسلامٌ على أبنائها رجالًا، وسلامٌ على شهدائها الذين رحلوا وبقيت مآثرهم حيّةً في ذاكرة الوطن.
الصبيحة.. إذا ذُكر الوفاء حضرت، وإذا ذُكرت التضحية كانت في المقدمة، وإذا تحدّث التاريخ عن الشهداء كان لها فيه سجلٌّ من المجد والفداء.

المجد للصبيحة.. الرحمة للشهداء.. والوفاء للأرض والإنسان.