آخر تحديث :الأحد-08 نوفمبر 2026-05:46م

اخبار وتقارير


مساندة تتحدى الحـ,ـوثي.. قوافل جنوبية ترفد جبهات القـ,ـتال

مساندة تتحدى الحـ,ـوثي.. قوافل جنوبية ترفد جبهات القـ,ـتال

الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 05:25 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))العين الإخبارية:

في مشهد وطني متجدد يعكس التلاحم الشعبي والترابط المجتمعي، يواصل أبناء جنوب اليمن عدن رفد جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي.


ومنذ بدء القتال في مديريات غرب محافظة تعز وجنوب محافظة الحديدة يعمل شباب وأهالي وأسر جنوب اليمن على مساندة المقاتلين هناك، بالإضافة إلى جبهات الصبيحة وباب المندب والضالع.

وأثمرت تلك الجهود الشعبية المتواصلة مؤخرًا عن تجهيز وتسيير عدة قوافل لدعم جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي، في تأكيدٍ أن جبهات المواجهة لا تزال تحظى بالتفافٍ شعبي ومساندةٍ مجتمعية.

مساندة خطوط الدفاع عن الجنوب
يقول الناشط المجتمعي، عبدالله رشاد، أحد شباب مديرية البريقة بمدينة عدن، المشارك في تجهيز قوافل الدعم للجبهات: "إن هذه القوافل النوعية تأتي لتوفير احتياجات ملحة على عدة جبهاتٍ مشتعلة ضد مليشيات الحوثي".

وأضاف رشاد خلال حديثه لـ"العين الإخبارية": "خُصصت قوافل الإسناد لتغطية متطلبات المقاتلين في كل من محاور الساحل الغربي، ومناطق الصبيحة، ومحافظة الضالع".

رشاد اعتبر أن هذا الدعم يؤكد ما تحظى به هذه الجبهات من أهمية بالغة، كونها خطوط الدفاع الأولى لعدن والمحافظات الجنوبية؛ وهو ما دفع اللاهالي لجعلها أولويةً قصوى في خطط الدعم والمجتمعي؛ ولضمان استمرار صمود الأبطال وثباتهم في مواقعهم رغم قسوة الظروف وصعوبة التضاريس.

توفير كافة الاحتياجات
ويشير رشاد إلى أن القوافل لم تقتصر على جانب واحد، بل جُهزت بعناية لتوفر كافة الاحتياجات المعيشية والطبية للمرابطين.

حيث شملت هذه القوافل على ملابس شتوية متنوعة، وجاء توقيتها ملائمًا لمواجهة انخفاض درجات الحرارة في المرتفعات والمناطق الجبلية المفتوحة بالضالع والصبيحة، بحسب رشاد.

وأوضح أن القوافل احتوت أيضًا على المخبوزات والحلويات، وكميات وفيرة من الكعك بمختلف أنواعه؛ بما يسهم في رفع الروح المعنوية للمقاتلين وتأمين الغذاء الجاهز لهم.

وواصل: "بالإضافة إلى موادٍ غذائية أساسية، وأدويةٍ ومستلزمات إسعافية طارئة، إلى جانب كمياتٍ من المياه الصالحة للشرب؛ لتلبية الاحتياجات اليومية في خطوط النار".

قوافل عدنية
وفي سياق متصل، كشف الناشط المجتمعي اليمني محمد الحامدي، أن أهالي عدن لم يكتفوا بهذه القافلة، حيث سبق لهم أن بادروا بتسيير قافلةٍ إغاثية لرفد جبهات تعز الصامدة.

وأشار الحامدي إلى أن الحصار المطبق من قبل مليشيات الحوثي على تعز فرض عراقيل حالت دون استمرار إرسال قوافل إضافية بشكل متواصل إلى أهالي ومقاومة تعز.

لافتًا إلى أن ذلك لم يفت في عضد أبناء عدن، الذين أعادوا توجيه بوصلة الدعم نحو الجبهات المتاحة، مؤكدًا أن شعلة الإسناد لن تنطفئ مهما كانت العراقيل الميدانية.

دلالات وطنية عميقة
الحامدي يرى أن هذه المبادرات الأهلية تحمل دلالاتٍ عميقة تؤكد أن المعركة ضد المشروع الحوثي ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي معركة إرادة مجتمعية متكاملة.

واختتم: "رغم الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها مواطنو عدن، إلا أن روح الإيثار وتقاسم لقمة العيش مع المرابطين في الجبهات تظل هي الطابع السائد".

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي شكل لجنة لدعم وإسناد القوات الجنوبية والمرابطين في جبهات القتال، ضمن تحرك يستهدف توسيع دائرة المشاركة الشعبية في دعم الجبهات.