آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-05:26م

عرض الصحف


صحف عربية: إيران المزعجة.. من مصدر للإرهاب إلى بؤرة لفيروس كورنا

صحف عربية: إيران المزعجة.. من مصدر للإرهاب إلى بؤرة لفيروس كورنا

الأحد - 08 مارس 2020 - 10:18 ص بتوقيت عدن

- ((المرصد))وكالات:

لفتت تقارير صحافية إلى أن إيران المصدرة للإرهاب في العالم، باتت الآن مصدراً لفيروس كورونا القاتل، مشيرة إلى خطورة الوضع وتحول إيران إلى مركز لتصدير الوباء إلى المنطقة.
ووفقا لصحف عربية صادرة اليوم الأحد، فإن الكثير من السعوديين سافروا إلى إيران وعادوا، وكان النظام الإيراني يسهل لهم عمليات السفر والعودة، الأمر الذي يزيد من التساؤلات عن حجم المخاطر التي يشكلها هذا النظام بصورة لا تتوقف.

إيران المزعجة

وصفت افتتاحية صحيفة الرياض إيران بالمزعجة سياسياً، موضحة أن النظام الإيراني يواصل ارتكاب جرائمه بحق دول الجوار عامداً متعمداً في عموم المنطقة، وتزداد جرائمه مع فيروس كورونا اليوم.
وقالت الصحيفة "اليوم ومع أزمة فيروس كورونا المستجد، ترتكب إيران جرائم جديدة من نوع آخر، ولكنها أشد فتكاً، عندما ساهمت في نشر المرض في أراضيها أولاً، ثم صدرته إلى الدول المجاورة ثانياً، بأساليب تنم عن عدم مبالاة هذا النظام بالأزمة الصحية العالمية، وعواقبها الوخيمة على حياة البشر ومستقبل البلاد والعباد، وكأنه أراد أن يغرد خارج السرب العالمي منفرداً".

وأضافت "السلطات الإيرانية ما زالت تمارس التضليل المتعمد بتجاهل وضع ختمها على جوازات سفر من زارها من المواطنين السعوديين تحديداً، وكأنها تقدم خدمة جليلة لهم، وهو ما يساهم في نشر الفيروس بشكل أكبر وأسرع".
وتابعت "اليوم تأكد للجميع أن نظام الملالي يشكل خطراً كبيراً على العالم، في الحرب والسلم، وأن مواجهته واجبة على الدول كافة، وليس دولة بعينها، فلا فرق بين تصدير الإرهاب والأسلحة ومبادئ الثورة الإيرانية وأهدافها، وبين تصدير فيروس قاتل، فكلاهما مضر بالبشر ويهدد الاستقرار".

هلع

من جانبه، قال الكاتب الصحافي عبد الرحمن الراشد في مقال بصحيفة الشرق الأوسط إن الهلع يجتاح العالم، محملاً بدوره إيران مسؤولية انتشار جزء من هذا المرض، وأضاف الراشد أن السعودية طلبت من السلطات الإيرانية أن تبلغها عمن دخل أراضيها أو خرج منها من مواطنيها السعوديين.
وعن هذه النقطة قال الراشد: "إيران لا تختم على جوازات الزوار السعوديين، لأن الذهاب إلى إيران ممنوع مع قطع العلاقات السياسية. لكن ليس رغبة من السعودية في محاسبتهم، فالوضع أعظم خطراً مع احتمال انتقال الفيروس، حتى إن الحكومة في الرياض أعلنت أنها تتنازل عن محاسبة من يتقدم ويعلن فوراً أنه كان في إيران، أو لا يزال هناك".
ولفت إلى أن مخالفة قوانين السفر جريمة أقل من جريمة نقل الفيروس من بلد انتشر فيه كورونا، موضحاً أن العائد من إيران يمكن أن يكون حاملاً للفيروس بلا علم منه، ولهذا سيهدد مجتمعاً كاملاً. وانتهى الراشد بالقول إن المأمول من إيران أن تتعاون في هذا الجانب وتدع الخلافات السياسية جانباً.

إيران مصدر الأوبئة

من جانبه، قال الكاتب حمود أبو طالب في مقال بصحيفة عكاظ، إنه "بقدر ما نشعر بالحزن على ما يعانيه الشعب الإيراني من متاعب في كل جوانب الحياة، بقدر ما تزداد كراهية كل إنسان، من أي جنس ولون وعرق ودين، لنظام متخلف متعفن الفكر لم يرحم شعبه حتى من الوباء، من أجل إيديولوجيته ومعتقداته الممعنة في الرداءة".
وأضاف أبو طالب أن النظام الإيراني تكتم على المرض حتى انتشر، ثم نشره خارج حدوده بالتكتم على الذين زاروا إيران من دول تمنع زيارتها كالمملكة، التي ثبت أن كل الحالات التي سجلت فيها إلى الآن إيرانية المصدر.
وتابع الكاتب "شكل النظام الإيراني خطراً مستمراً على الأمن والسلم العالمي بنشر الإرهاب في محيطه القريب والبعيد، ومع انتشار فيروس كورونا في إقليمنا عبر حالات ثبت قدومها جميعاً من إيران بسبب تحايلها على دخول وخروج الزائرين لها، يثبت أن النظام الإيراني يفتقد أبسط وأدنى معايير الإنسانية، بل يثبت أنه نظام إجرامي بامتياز".

العودة من إيران

وفي سياق متصل، قال الكاتب فريد أحمد حسن في مقال بصحيفة الوطن البحرينية، إن النظام الإيراني لم يجد طريقة يغطي بها فشله في التعامل مع فيروس كورونا سوى "تشميخ" الآخرين.
وتطرق الكاتب إلى أزمة البحرينيين ممن تواجدوا في إيران قائلاً: "مشكلة البحرينيين الذين بقوا في إيران هي أن احتمالية إصابتهم بالفيروس كبيرة، وهذا يعني أن من الممكن أن يكون بين العائدين منهم من تمكن الفيروس منه أو صار يحمله، لذا صار لا مفر من الاستعداد لكل الاحتمالات بتوفير مكان للحجر الصحي يتسع لهم جميعاً لضمان عدم مخالطتهم للآخرين ومنع انتقال الفيروس إليهم".

وأشار الكاتب إلى أن فحص كل هذا العدد ليس بالأمر السهل قائلاً: "أن تقوم بفحص نحو ألف شخص أو أكثر جاؤوا من بيئة موبوءة وكانوا يختلطون بالناس فيها ليل نهار واحتمالية إصابتهم بالفيروس كبيرة مسألة ليست كما جرة القلم، ولأن الهدف ليس إعادة هؤلاء إلى بلادهم فقط وإنما إعادتهم وضمان عدم انتقال الفيروس إلى أهاليهم والمواطنين والمقيمين الآخرين وتوفير العلاج للمصابين منهم". وأنهى المقال بالتشديد على دقة هذه الأزمة وسعي البحرين لمواجهة تداعيات زيارات البحرينيين إلى إيران بالنهاية.