آخر تحديث :الإثنين-23 مارس 2026-10:59م

الشأن الدولي


يتضمن 15 بنداً .. تفاصيل اتفاق أمـ.ـريكي إيـ.ـراني لايقاف الحـ.ـرب

يتضمن 15 بنداً .. تفاصيل اتفاق أمـ.ـريكي إيـ.ـراني لايقاف الحـ.ـرب

الإثنين - 23 مارس 2026 - 09:21 م بتوقيت عدن

- (المرصد) خاص:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أن الولايات المتحدة وإيران دخلتا في محادثات تهدف إلى "حل كامل وجذري لعدائيات الحرب" في الشرق الأوسط بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الصراع، في خطوة تلقى اهتماماً واسعاً في الأوساط الدولية.

وقال ترامب خلال تصريحاته إن ما وصفه بـ "مباحثات قوية جداً" أفضى إلى نقاشات مطولة مع إيران حول إمكانية وقف الأعمال العسكرية، مشيراً إلى تصور لمرحلة جديدة يمكن أن تتضمن "شكلًا جاداً من تغيير النظام أو ربما قيادة مشتركة" بين الولايات المتحدة وقائد إيراني غير مسمى في مرحلة ما بعد الصراع.

وصرّح بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق من نحو 15 بنداً.

وأكد أن العالم سيكون أكثر أمانًا قريبًا، مشيرًا إلى أن إيران أمام فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها للولايات المتحدة.

وشدد ترامب أن الولايات المتحدة قضت على كل ما يمكن القضاء عليه في إيران، بما في ذلك بعض القيادات، مشيرًا إلى أن طهران تبدو هذه المرة جادة في موقفها تجاه خفض التوتر والتعامل مع التحديات القائمة.

وأضاف ترامب أن هناك مناقشات جارية مع إيران لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع يضمن الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن هذه المحادثات تمثل فرصة لإحراز تقدم ملموس وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، بما يعزز السلام الإقليمي والدولي.

وقال ترامب للصحفيين في فلوريدا: "لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً. لقد وافقوا على ذلك".

وكرر تصريحاً سابقاً مفاده أن محادثات "مكثفة للغاية" جرت مع إيران، وقال إن هناك "نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إنها جميع نقاط الاتفاق تقريباً".

وأضاف ترامب أن الجانبين سيجريان على الأرجح مكالمة هاتفية في وقت لاحق من الاثنين.

وأوضح أن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع المرشد الأعلى الجديد للبلاد، مجتبى خامنئي، بل مع الشخص الذي يعتبره الشخصية الأكثر احترامًا في إيران.


وفيما يتعلق بنهج المواجهة، أعلن الرئيس الأمريكي تأجيل الضربات الجوية المقررة ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، بعدما كان قد منح طهران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز الحيوي، وهو الممر الاستراتيجي لتدفقات النفط العالمية الذي أغلقته التوترات.

وأشار ترامب أيضاً إلى إمكانية أن يكون مضيق هرمز تحت إدارة مشتركة بينه وبين المرشد الإيراني في حال نجاح المفاوضات، في خطوة تعتبر محاولة لخفض حدة التوتر المتصاعد.

وأثرت تصريحات ترامب فوراً على الأسواق المالية العالمية، حيث انخفضت أسعار النفط بشكل حاد وارتفعت مؤشرات الأسهم، في مؤشر على أن الأسواق فسرت خطوة التأجيل كإشارة نحو تهدئة محتملة في أكبر بؤرة توتر عالمي.

يُذكر أن تصريحات ترامب حول المحادثات والتأجيل جاءت وسط تباين في الروايات الرسمية الإيرانية التي نفت وجود محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، مما يضيف طبقة من الغموض حول مدى تقدم المفاوضات وأهدافها المستقبلية.