آخر تحديث :الإثنين-21 سبتمبر 2026-11:19ص

الفن والأدب


محمد ممدوح يكشف تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية والعملية وتعاونه مع منى زكي

محمد ممدوح يكشف تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية والعملية وتعاونه مع منى زكي
محمد ممدوح يتحدث عن مهنته قبل التمثيل

الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 10:58 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

حل الفنان محمد ممدوح، الشهير بـ"تايسون"، ضيفًا على الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة خاصة من برنامج "واحد من الناس" المذاع عبر شاشة قناة الحياة، كشف خلالها عن عدد من المحطات المهمة في مشواره الفني، وتحدث عن كواليس اختياره للشخصيات التي قدمها، ومعاييره في انتقاء الأدوار، الى جانب علاقته بالمخرجين وزملائه الفنانين، مستعيداً كواليس تعاونه مع الفنانة منى زكي مؤكداً أنها دعمته في كثير من المواقف.

تحدث محمد ممدوح عن تجربته في مسلسل "لعبة نيوتن"، مؤكدًا أن العمل يمثل محطة مهمة في مسيرته، مشيدًا في الوقت نفسه بتعاونه مع منى زكي، والدور الذي لعبته في نجاح التجربة.

وقال: "النجمة منى زكي لها فضل كبير في هذا المسلسل وفي شخصيتي، وكنا نتناقش كثيرًا ونقترح أفكارًا متنوعة، وكانت مباراة فنية قيمة ومهمة مع نجمة متألقة وكبيرة جدًا، وشهد المسلسل حالة فنية رائعة وتناغمًا وتجانسًا بين فريق العمل".

وكشف محمد ممدوح عن الطريقة التي يتعامل بها مع الشخصيات التي يجسدها، موضحًا أنه لا يرى التمثيل مجرد أداء تلقائي أو ظهور أمام الكاميرا بشخصيته الحقيقية، وإنما يترك للشخصية نفسها مساحة لتحديد طريقة أدائه لها.

وقال: "جملة التمثيل على طبيعتك هذه جملة غير صحيحة، ولكني أنا في التمثيل أسير وراء الشخصية، الشخصية هي التي تسوقني، وأتقنها وأصدقها".

وأشار الى أن طريقته في التحضير تختلف من شخصية الى أخرى، لافتًا الى أن طبيعة الدور هي التي تحدد الأدوات التي يحتاج إليها للوصول الى تفاصيله.

وتحدث "تايسون" عن عدد من أدوار الضباط التي قدمها خلال مشواره، موجهًا الشكر الى المخرج طارق العريان، الذي كان له دور في ترشيحه لبعض الأعمال.

وقال: "له فضل كبير ودعمني، وتعاونت معه في العديد من الأدوار، والمخرج طارق العريان شاهد مسلسل فرق توقيت، ولذلك اختارني وقدمني في عدد من الأعمال".

كما حرص على توجيه رسالة تقدير الى الفنان أحمد عز، مشيدًا باحترافيته وبالتجارب الفنية التي جمعتهما.

وأوضح محمد ممدوح أن اختياراته الفنية تقوم على رغبته في التنوع وعدم الوقوف عند نمط واحد من الشخصيات، مؤكدًا أنه لا ينظر الى دور باعتباره أفضل من آخر، وإنما يهتم بمدى ملاءمة الشخصية لقدراته ورغبته في تقديمها.

وقال: "أنا بطبيعتي أحب جميع الأدوار التي أقدمها، وليس هناك دور أفضل من دور، وكل دور اخترته بعناية وبما يتناسب مع قدراتي وعشقي للشخصية، وأردت دائمًا تقديم أدوار متنوعة".

وأضاف أنه لا يحب مشاهدة نفسه بعد انتهاء العمل، لأنه يميل دائمًا الى انتقاد أدائه والبحث عما كان يمكن تقديمه بصورة مختلفة، موضحًا أنه كان في بداياته ينتقد سرعة كلامه أمام الكاميرا بسبب مشكلة في التنفس، لكنه عمل على علاج هذه المشكلة.

وأكد محمد ممدوح إيمانه بفكرة البطولة الجماعية، مشيرًا الى أن نجاح العمل الفني لا يرتبط بفنان واحد، وإنما بتكامل جميع عناصره.

وقال: "أنا من أنصار العمل الجماعي، وأن قوة العمل وأهميته ونجاحه ترجع الى العديد من الشخصيات، وهي البطولة الجماعية�.

واستشهد بمسلسل "ليالي الحلمية" باعتباره نموذجًا للأعمال التي اعتمد نجاحها على تعدد الشخصيات وتكاملها، وليس على بطل واحد فقط.

وتحدث ممدوح عن تجربته في فيلم "وش في وش"، مشيرًا الى صعوبة تصوير الأحداث بالكامل تقريبًا في مكان واحد، ومشيدًا بالمخرج وليد الحلفاوي والتجربة التي جمعت عددًا كبيرًا من الفنانين.

وقال: "فيلم وش في وش تم تصويره في مكان واحد، وكان عملًا صعبًا، والحمد لله كان عملًا ممتعًا لنا وظهر هذا على الشاشة، وبه العديد من الكواليس".

وأضاف مشيدًا بوليد الحلفاوي: "بطل هذا الفيلم المخرج والمونتاج وليد الحلفاوي، وهو مخرج متميز ورائع"، مشيرًا الى أن العمل شهد أيضًا العديد من الكواليس الكوميدية بمشاركة بيومي فؤاد ومحمد شاهين.

وشدد على أن الهدف الأساسي من صناعة الفن يجب أن يكون احترام المشاهد وتقديم أعمال قادرة على الاستمرار، وليس مجرد زيادة عدد الأعمال، قائلًا: "المهم أن تحترم المشاهد وأن نقدم أعمالًا فنية تعيش، وليس الأمر كثرة الأعمال تحت شعار الناس عايزة كده، وهذا أمر لا يجب أن يكون، والمهم أن نقدم أعمالًا متنوعة تعجب الجمهور ويقدرها وتستمر".

وقال محمد ممدوح عن دراسته: أنا خريج كلية الحقوق ولم أكن أحبها ودرست سنين كتير فيها، واشتغلت محامي تحت التمرين وكنت في ثالثة كلية، وروحت جلسة اتخانقت وقتها مع محامي زميل وكانت أول وآخر مرة لي وعلاقتي بالمحاماة، ووقتها كنت أذهب الى معهد السينما لدراسة السيناريو.

وأشار الى أنه لم تستهوه مهنة المحاماة، وقال: "أعرف آخد حقي بالأصول، وأنا حبيت الملاكمة ولعبت العديد من المباريات الودية، ووقتها كان هناك حكم إنجليزي وأراد أن يأخذني وأخوض تجربة الاحتراف في الملاكمة واستمريت حوالي سنة ونصف في الملاكمة ولكن بسبب الثانوية العامة لم أذهب، وأنا بطبيعتي مسالم".

وأردف: "كنت أشتغل وقتها قهوجي في قهوة في السيدة زينب، ودفاف في فرقة زفة، وفي السينما أقوم بمساعدة الناس على الدخول في قاعة السينما، وأيضا نقاش وفي محل شهير للطعام، وفتحت محل أكل ولكن النار ضربت في وشي في يوم الافتتاح وقعدت أسبوعين بسبب الحروق، ووقتها كنت أقدم عرض مسرحي وأخذت جائزة".

وكشف ممدوح عن لقب تايسون الذي اكتسبه، قائلًا: "كنت بلعب ملاكمة في الثانوية ولذلك تم تشبيهي بالنجم الكبير للملاكمة مايك تايسون، وكان عندي مشكلة في التنفس من صغري وذهبت للعديد من الأطباء، ولا أعرف أنام طويلًا وكل ساعة لازم أقوم من النوم وآخذ نفسي، ولكن الآن مع الوقت أعتقد هناك أجهزة حديثة تساعد في عملية التنفس.