آخر تحديث :السبت-03 أكتوبر 2026-05:20م

الفن والأدب


إيمان العاصي تُهاجم الدخلاء على الفن وتكشف كواليس مؤلمة للأطفال في اللوكيشن

إيمان العاصي تُهاجم الدخلاء على الفن وتكشف كواليس مؤلمة للأطفال في اللوكيشن
إيمان العاصي

السبت - 03 أكتوبر 2026 - 05:02 م بتوقيت عدن

- المرصد_ سيدتي

انتقدت الفنانة إيمان العاصي ظاهرة وجود أشخاص دخلاء على مجال التمثيل، مشيرة إلى أنها قد تقبلهم على المستوى الشخصي كأشخاص أذكياء، إلا أنها تتحفظ تمامًا على إطلاق لقب "فنانين" عليهم.

في المقابل، أعربت عن تقديرها للنماذج التي تطور من أدائها وتجتهد لإثبات نفسها، مستشهدة بتجربة الفنانة سلمى أبو ضيف، معتبرة أنها نموذج إيجابي، كونها نجحت في تطوير موهبتها خلال وقتٍ قصير، وذلك بعدما واجهت هجومًا وتعليقات سلبية كثيرة من الجمهور في بداياتها الفنية، وهو أمر طبيعي في البدايات، مشيرة إلى أنها تتمتع بالجمال والمقومات التي تؤهلها لتكون نجمة.

وأوضحت إيمان العاصي، خلال ظهورها في بودكاست "مع كامل احتياطي"، أن سر نجاح سلمى يكمن في تطوير أدائها بشكلٍ سريع، مما حرم المنتقدين من أي فرصة للهجوم عليها في الأعمال اللاحقة، مؤكدة أنها تفضل هذه النوعية المثابرة في مجال التمثيل.

كما تطرقت إيمان العاصي، خلال الحوار إلى الجانب النفسي الصعب الذي يواجهه الأطفال العاملون في مجال التمثيل، منتقدة تعامل بعض المخرجين معهم داخل مواقع التصوير، دون مراعاة الأبعاد النفسية المترتبة على ذلك.
وأشارت إلى أن معظم المخرجين في مصر لا يهتمون بشكلٍ كافٍ بالطفل داخل موقع التصوير، على الرغم من أهميته البالغة في المشهد الدرامي، مؤكدة أنها رصدت العديد من المخرجين الذين يتعاملون بأسلوب سيء وقاسٍ للغاية مع الأطفال.

وأوضحت أن هذه القسوة تنعكس سلبًا على أداء الطفل على الشاشة، مما يُقلل فرص المشاركة بأعمال فنية لاحقة، ويؤثر بدوره على حالته النفسية، مضيفة أن استمرار هذه الدائرة يجعل المخرجين يبحثون باستمرار عن أطفال آخرين، وهو ما قد يصيب بعض الأطفال باضطرابات في الشخصية.

وتطرقت إلى إشكالية التعامل مع مفهوم "الرفض الفني" لدى الأطفال، موضحة أن الطفل الذي يشارك في عمل فني في صغره قد لا يستوعب أسباب غيابه عن الأعمال اللاحقة، قائلة: "الطفل مش فاهم يعني إيه رفض!! صعبة شوية"، موضحة أن مروره بتجربة الرفض وعدم تلقي عروض قد يتسبب له في اضطرابات نفسية لاحقًا.

وكشفت إيمان العاصي أنها تلقت عروضًا كثيرة لمشاركة ابنتها "ريتاج" في أعمال فنية، إلا أنها رفضتها خوفًا عليها، مُشيرة إلى أن ابنتها كانت تسألها دومًا عن سبب الرفض رغم إعجابها بالأدوار المعروضة، حيث تجيبها بأنها لا تزال في عمر لا يسمح لها باستيعاب معنى "الرفض" في حال لم يكن أداؤها بالمستوى المطلوب.