أثارت الإعلامية بسمة وهبة حالة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ألمحت الى إمكانية ابتعادها عن العمل الإعلامي خلال الفترة المقبلة، بسبب ظروف أسرية مرتبطة باستعدادها لاستقبال حفيدها الأول.
وشاركت بسمة وهبة متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام" منشورًا كشفت من خلاله عن تفكيرها في الاعتزال، بالتزامن مع اقتراب موعد ولادة حفيدها المنتظر.
وكتبت بسمة وهبة: "لذلك ربما أعتزل لأني سأصبح جدة بعد شهرين، الله يجيبه بالسلامة"، في إشارة الى أن دخولها مرحلة جديدة من حياتها العائلية قد يدفعها الى إعادة التفكير في مستقبلها المهني.
وأوضحت الإعلامية بسمة وهبة، من خلال حديثها، أن الفكرة ترتبط برغبتها في أن تكون الى جانب حفيدها منذ ولادته، خاصة في ظل وجوده المنتظر في بلد مختلف عن البلد الذي تقيم وتعمل فيه.
ويبدو أن هذا البعد الأسري يمثل عاملًا أساسيًا في تفكير بسمة وهبة في الاعتزال، إذ أشارت الى صعوبة أن تعيش في بلد بينما يولد حفيدها وينشأ في بلد آخر، وهو ما جعلها تفكر جديًا في إمكانية تغيير أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه بسمة وهبة لخوض تجربة جديدة على المستوى العائلي، مع اقتراب استقبال أول أحفادها، الأمر الذي دفعها الى مشاركة جانب شخصي من حياتها مع جمهورها.
وحظي منشور بسمة وهبة بتفاعل واسع من جانب متابعيها، الذين انقسمت آراؤهم بين مؤيد لفكرة ابتعادها عن الإعلام إذا كان ذلك سيمنحها فرصة أكبر لقضاء الوقت مع حفيدها، وبين آخرين طالبوها بعدم اتخاذ قرار الاعتزال والاستمرار في مسيرتها الإعلامية.
وتعكس ردود الفعل حالة الاهتمام التي تحظى بها بسمة وهبة من جمهورها، خاصة أن قرارها، في حال اتخاذه، سيكون مرتبطًا بتغير مهم في حياتها الشخصية وليس بأسباب مهنية فقط.
وحتى الآن، لم تعلن بسمة وهبة بشكل رسمي ونهائي اعتزالها العمل الإعلامي، إذ جاء حديثها في إطار التلميح الى إمكانية اتخاذ القرار مستقبلًا، بينما يبقى استقبال حفيدها الأول هو العامل الأبرز الذي قد يؤثر في خياراتها خلال الفترة المقبلة.