آخر تحديث :الأربعاء-07 أكتوبر 2026-03:49م

منوعات


امرأة صينية في الستين من عمرها تنجب طفلها الثاني خلال عامين

امرأة صينية في الستين من عمرها تنجب طفلها الثاني خلال عامين
في الستين وأنجبت طفلها الثاني خلال عامين

الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - 02:39 م بتوقيت عدن

- المرصد_ الجزيرة نت

في الستين، أنجبت امرأة صينية طفلتها الثانية خلال عامين، في حالة نادرة أثارت اهتماما واسعا في الصين وأعادت النقاش بشأن الأمومة في سن متقدمة.

ووضعت المرأة، التي عُرفت باسم عائلتها "تشانغ"، طفلتها في 17 سبتمبر/أيلول بمستشفى تشوماديان المركزي في مقاطعة خنان وسط الصين، بعملية قيصرية، وكان وزن المولودة 2.8 كيلوغرام، بحسب تقارير محلية.

وكانت تشانغ قد أنجبت طفلا ذكرا في مايو/أيار 2024، وهي في الـ58، ليصبح الطفل الآن في الثانية من عمره، بينما استقبل شقيقته الجديدة في المستشفى بترديد أغنية أطفال شهيرة.

وتقول الأم إنها سعيدة بوجود ابن وبنت لديها، وتأمل أن يكبر الطفلان معا ويؤنس أحدهما الآخر. كما قالت إنها لا تشعر بأنها في الستين، مضيفة: "في نظري، أنا في الـ28 فقط، وأعتقد أنني سأعيش طويلا".

تحمل قصة تشانغ خلفية شخصية مؤثرة، فقد فقدت ابنها الوحيد في حادث عام 2022، قبل أن تنجب طفلا آخر في سن الـ58، ثم طفلتها الثانية بعد عامين.

وكان زوجها مترددا في البداية بشأن خوض تجربة حمل جديدة بسبب عمرها، لكنها قالت إنها كانت واثقة من قدرتها على ذلك. وخلال حملها الأخير، واصلت إعداد الطعام والقيام بأعمال المنزل، وفقا للتقارير التي تناولت قصتها.

وتستمد تشانغ جزءا من ثقتها بصحتها من تاريخ عائلتها، فهي تقول إن والدها عاش حتى سن 100 عام، بينما تبلغ والدتها 94 عاما وما زالت -بحسب وصفها- تتمتع بصحة جيدة وتستطيع صعود السلالم بمفردها.

أما طبيبة النساء والولادة تشانغ هوا ليان، التي تابعت حالتها في المستشفى، فقالت إن الحمل في هذا العمر نادر للغاية، مشيرة إلى أن تشانغ بدت أكثر هدوءا خلال حملها الثاني مقارنة بتجربتها الأولى.

ولا تكشف التقارير الأولى التي تناولت قصة تشانغ تفاصيل كيفية حدوث الحمل، لكن تقريرا نشرته صحيفة "ليوتشو إيفننغ نيوز" عبر منصة "ذا بيبر" ذكر أن ولادتيها في سن 58 و60 عاما تمتا باستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب، من دون تحديد نوع التقنية المستخدمة.

الحمل في هذا العمر ممكن، لكنه نادر للغاية. فمع التقدم في السن تتراجع الخصوبة وتنخفض فرص الحمل الطبيعي بصورة كبيرة، فيما يحدث انقطاع الطمث عادة في أوائل الخمسينيات.

لكن انقطاع الطمث لا يعني بالضرورة فقدان الرحم قدرته على حمل جنين، ولذلك يمكن في بعض الحالات اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب، ومنها الإخصاب في المختبر، مع إمكان استخدام بويضات متبرعة أو أجنة محفوظة سابقا بحسب الحالة.

أما في حالة تشانغ، فلا تتوافر معلومات تحدد التقنية التي استخدمت. كما أن إمكانية حدوث الحمل لا تعني أن مخاطره تصبح مماثلة للحمل في الأعمار الأصغر، إذ ترتفع مع تقدم عمر الأم احتمالات بعض مضاعفات الحمل والولادة، وهو ما يجعل مثل هذه الحالات استثنائية.