شاركت الإعلامية ياسمين الخطيب صورة تجمعها بزوجها عبر حسابها الرسمي في موقع "فيسبوك"، حرصت فيها على إخفاء ملامحه، كاشفةً عن طبيعة حياته وسبب ابتعاده عن مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وأوضحت ياسمين الخطيب أن زوجها لا يفضل الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل يبتعد عنها بشكل واضح، مشيرةً الى أنه نادراً ما يستخدم حسابه الخاص في "فيسبوك"، وعلى فترات متباعدة.
وقالت ياسمين الخطيب: "زوجي يكره السوشال ميديا لدرجة أنه يفتح فيسبوك مرة كل ٦ أشهر، بلا مبالغة!". وأضافت: "كما أنه يفضل أن يظل مجهولاً للصحافة، ونجماً لامعاً في مجاله".
وكشفت ياسمين الخطيب عن نظرتها الى طبيعة زوجها في بداية علاقتهما، موضحةً أنها كانت ترى في ابتعاده عن مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام نوعاً من العزلة، قبل أن تتغير رؤيتها مع مرور الوقت. إذ قالت: "ورغم أنني كنت أرى في سلوكه هذا ملمحاً من ملامح العزلة، إلا أنني فطنت بمرور الأيام الى أنه أخلص مني للحياة".
وأشارت الى أن زوجها لا يسمح لما يحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتأثير في حياته الواقعية، سواء من خلال التعليقات السلبية أو الخلافات والجدالات التي تنشأ دائماً عبر المنصات الرقمية.
وتابعت: "فهو لا يسمح لتعليق سلبي بأن يكدّر صفو يومه، ولا يسمح للمعارك الوهمية بأن تعطله عن أن يعيش حياة حقيقية، بكل تفاصيلها".
وأكدت ياسمين الخطيب أن ابتعاد زوجها عن السوشيال ميديا جعلها تعيد النظر في موقفها من هذا الأمر، بعدما أدركت أنه لا يتعامل مع الغياب عن منصات التواصل باعتباره عزلة، وإنما يختار التركيز على حياته الواقعية، بعيداً عن الجدل والضغوط التي قد تصاحب الظهور المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعادت ياسمين الخطيب لتحدّث منشورها بإضافة فقرة قالت فيها: " تحديث: لا والله... أنا زوجته الوحيدة (آسفة إني أفسدت الحفلة في بدايتها)"، وذلك بعد أن بدأ بعض متابعيها في كتابة تعليقات أشاروا فيها الى أن سبب إخفاء وجهه أنه متزوج من أخرى ويخشى أن تعرف...