لقي فتى (17 عاما) مصرعه إثر سقوطه من أعلى مبنى مكون من خمسة طوابق في منطقة "سري هيلز" بمدينة سيدني الأسترالية، في حادثة يُعتقد أن السبب خلفها إحدى الظواهر الرائجة بين الشباب والمراهقين على منصات التواصل الاجتماعي.
ووفقا لتحقيقات الشرطة الأولية ولقطات كاميرات المراقبة، فقد تمكن المراهق من الدخول خلسة برفقة اثنين من أصدقائه إلى مبنى "هيبيرنيان هاوس" الشهير بجدرانه المغطاة بالرسومات.
وحسب تقارير وسائل الإعلام، كان الفتى يحاول الحفاظ على توازنه بينما يقف على حاجز حديدي على ارتفاع 30 مترا، قبل أن يهوي إلى الشارع، ليفارق الحياة في موقع الحادث متأثرا بإصاباته الحرجة، في حين عُولِج صديقاه في الموقع من صدمة نفسية شديدة.
وذكرت الشرطة أنها تحقق في الواقعة بوصفها "حادثاً مأساوياً نتج عن مغامرة غير محسوبة المخاطر".
وبعد أيام من الحادث، تم رصد مجموعة من المراهقات يتسللن إلى المبنى ذاته من أجل التقاط الصور بعد أن شاهدن مقاطع مصورة للمبنى على منصة "تيك توك". وقلن إنهن لا يعلمن أي شيء عن مقتل المراهق قبل أيام.
وحظي المبنى باهتمام واسع على الإنترنت، وتداول مستخدمو منصة "تيك توك" مقاطع مصورة لشباب يستكشفون ممراته، فيما علق بعضهم بأن المبنى "موقع رائع لجلسات التصوير" ومكان للاسترخاء.
وتأتي هذه الشعبية في إطار اتجاه رائج على وسائل التواصل الاجتماعي يُعرف باسم "الاستكشاف"، والذي يقوم خلاله الشباب بدخول مبنى مهجور أو غير عادي أو محظور دخوله لتصوير مغامراتهم بداخله ومشاركتها على "تيك توك".
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن شخص يمتك مكتبا في المبنى أن رؤية المراهقين يتجولون في ممرات المبنى ليس بالأمر الغريب، خاصة خلال العطلات المدرسية، على الرغم من تقييد الدخول إليه، وقال: "يجدون طريقهم إلى داخل المبنى بطريقة ما".