آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-03:49م

منوعات


كيف تؤدي عادة استخدام الهاتف في السرير إلى تهدد الرقبة وزيادة خطر الأرق؟

كيف تؤدي عادة استخدام الهاتف في السرير إلى تهدد الرقبة وزيادة خطر الأرق؟

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 01:21 م بتوقيت عدن

- المرصد_ عكاظ

حذّر أخصائي طب الأعصاب أنطون تيخونوفسكي من استخدام الهواتف الذكية أثناء الاستلقاء في السرير، مشيراً إلى أن إمالة الرأس لفترات طويلة تفرض ضغطاً إضافياً على الرقبة والظهر، وأن كل 15 درجة من انحناء الرأس قد تضاعف الضغط على فقرات الرقبة تقريباً.

وأوضح أن وضع الهاتف على البطن أو الركبتين أثناء تصفحه يجبر المستخدم على إبقاء رأسه منحنياً إلى الأمام، ما يزيد الضغط على العمود الفقري، خصوصاً عند الاستمرار في هذه الوضعية لفترات طويلة.
ونصح تيخونوفسكي باتخاذ وضعية مريحة عند استخدام الهاتف، سواء بالجلوس أو الاستلقاء مع إسناد الظهر والرقبة إلى وسادة ثابتة بزاوية تتراوح بين 45 و60 درجة، مع وضع الجهاز على حامل مخصص أو وسادة ثابتة، على مسافة تتراوح بين 30 و40 سنتيمتراً من الوجه، وبمستوى قريب من الصدر أو الذقن.
وأشار إلى أن الأضرار لا تقتصر على الإجهاد الجسدي، إذ إن التدفق المستمر للمعلومات أثناء تصفح الهاتف في السرير قد يُبقي الشخص في حالة من التوتر النفسي، حتى مع اتخاذ وضعية جسدية مريحة.
وبيّن أن الإفراط في متابعة الأخبار السلبية قبل النوم يزيد مستويات القلق، ويحفز إفراز هرموني التوتر الكورتيزول والنورأدرينالين، ما يؤدي إلى صعوبة الاستغراق في النوم واضطراب جودته، وقد يتسبب استمرار هذه العادة في الإصابة بالأرق.