آخر تحديث :الأربعاء-14 أكتوبر 2026-10:53ص

الفن والأدب


وفاة آر جي ميتي عن 34 عاماً نجم مسلسل "Breaking Bad"

وفاة آر جي ميتي عن 34 عاماً نجم مسلسل "Breaking Bad"
وفاة آر جي ميتي عن 34 عاماً

الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 10:05 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

خيّم الحزن على الوسط الفني العالمي بعد إعلان وفاة الممثل الأميركي آر جي ميتي (RJ Mitte)، المعروف بدوره في المسلسل الشهير Breaking Bad، عن عمر 34 عاماً، في خبر شكل صدمة للجمهور. وقد اشتهر ميتي بتجسيد شخصية والتر وايت جونيور، ابن والتر وايت الذي أدّاه النجم براين كرانستون، ونجح في ترك بصمة خاصة لدى الجمهور بفضل أدائه الذي استند جزئياً إلى تجربته الشخصية مع الشلل الدماغي.

وتوفي الممثل آر جي ميتي أمس الاثنين، في مدينة براونزفيل بولاية تكساس. وقد أعلنت المسؤولة المحلية المختصة، سيندي هينوخوسا، وفاته قرابة الساعة 1:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وأكد ممثلو الممثل خبر رحيله في بيان عبّروا فيه عن حزنهم لفقدان فنان وناشط إنساني كرّس جزءاً مهماً من حياته للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي المقابل، لم يكشف بوضوح عن سبب وفاته، فيما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن الملابسات كانت موضع متابعة من قبل الشرطة والجهات المختصة.

من أكثر ردود الفعل المؤثرة على رحيل ميتي، رسالة زميله براين كرانستون، الذي عبّر عن حزنه العميق، مستذكراً تطوّر الممثل الشاب منذ بداية تصوير المسلسل عام 2007، ومشيراً إلى تحوّله إلى فنان متمكّن وناشط بارز في الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة.

كما عبّر الممثل دين نوريس، الذي أدّى شخصية هانك شريدر في المسلسل، عن صدمته وحزنه، مستذكراً علاقته بميتي خلال سنوات التصوير.

شكّل مسلسل Breaking Bad نقطة التحوّل الأبرز في مسيرة النجم الراحل الفنية، بعدما انضم إلى العمل عام 2008، مؤدياً شخصية والتر "فلاين" وايت جونيور، الابن المراهق لشخصية والتر وايت، التي جسّدها براين كرانستون، وزوجته سكايلر، التي أدّتها آنا غان.

واستمر ميتي في أداء الدور عبر المواسم الخمسة للمسلسل، الذي انتهى عام 2013، وظهر في 56 حلقة. وقد اكتسبت شخصيته أهمية خاصة ضمن الأحداث، إذ مثّلت جانباً إنسانياً من حياة العائلة، في مقابل التحولات الإجرامية الخطيرة التي شهدتها شخصية والده.

وكان من أبرز عناصر قوة الأداء أن ميتي نفسه يعيش مع الشلل الدماغي، تماماً مثل الشخصية التي جسّدها، وقد ساعدت تجربته الشخصية على تقديم صورة أكثر واقعية للشخصية، بعيداً عن القوالب النمطية المرتبطة بالإعاقة.